تغيّرات في الخريطة السياسية الإسرائيلية
أظهر استطلاع رأي جديد أجرته القناة 12 الإسرائيلية استمرار التحولات في المشهد السياسي، حيث سجل رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الأسبق غادي آيزنكوت تقدماً لافتاً متجاوزاً للمرة الأولى رئيس الوزراء الأسبق نفتالي بينيت من حيث عدد المقاعد المتوقعة في الكنيست.
ووفق نتائج الاستطلاع، ارتفع تمثيل حزب آيزنكوت إلى 21 مقعداً مقابل 19 مقعداً لحزب بينيت، بينما حافظ حزب الليكود بقيادة بنيامين نتنياهو على الصدارة بـ22 مقعداً.
آيزنكوت يتفوق على نتنياهو في ملاءمة رئاسة الحكومة
وبيّن الاستطلاع أن آيزنكوت تجاوز نتنياهو أيضاً في سؤال يتعلق بالشخصية الأنسب لتولي منصب رئيس الحكومة، في مؤشر على تراجع الثقة الشعبية برئيس الوزراء الحالي في ظل التطورات الأمنية والسياسية الأخيرة.
43% يعتبرون أن إسرائيل خسرت الحرب مع إيران
وفي ما يتعلق بنتائج الحرب مع إيران، أظهرت النتائج أن 43% من الإسرائيليين يعتقدون أن إسرائيل خسرت الحرب، مقابل 11% فقط يرون أنها حققت انتصاراً، بينما اعتبر 41% أن المواجهة انتهت من دون حسم واضح.
تراجع الثقة بترامب
كما كشف الاستطلاع عن تراجع كبير في ثقة الإسرائيليين بالرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، إذ قال 71% من المشاركين إنهم لا يثقون بقدرته على حماية المصالح الإسرائيلية في أي اتفاق نهائي محتمل مع إيران، وذلك بعد الكشف عن مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران.
توزيع المقاعد وفق الاستطلاع
وجاء توزيع المقاعد المتوقعة في الكنيست على النحو التالي:
الليكود: 22 مقعداً.
حزب آيزنكوت: 21 مقعداً.
حزب بينيت: 19 مقعداً.
الديمقراطيون: 10 مقاعد.
شاس: 9 مقاعد.
عوتسما يهوديت: 9 مقاعد.
يهدوت هتوراه: 7 مقاعد.
الجبهة والتغيير ، والقائمة الموحدة: 5 مقاعد.
الصهيونية الدينية: 4 مقاعد.
ويعكس الاستطلاع حالة من الجدل والانقسام داخل المجتمع الإسرائيلي بشأن نتائج المواجهة مع إيران، إلى جانب تغيّرات متواصلة في موازين القوى السياسية مع اقتراب أي استحقاق انتخابي محتمل.
المصدر:
بكرا