آخر الأخبار

هنا اعدادية بيت جن : يوم القمة 2026 في مشروع ‘من منتج إلى كنز‘.. إبداع طلابي يحوّل الأفكار إلى إنجازات

شارك

شهدت المدرسة الاعدادية بيت جن والتي يديرها الأستاذ الشيخ ناهي حلبي يوم القمة 2026 ضمن مشروع "من منتج إلى كنز"،

يومًا مميزًا جسّد روح الإبداع والابتكار والمبادرة لدى الطلاب والطالبات، الذين نجحوا في تحويل أفكارهم إلى مشاريع وحلول هادفة تعكس قدراتهم وإمكاناتهم الواعدة.

وأقيم اليوم باشراف المربية رائدة حمود مركزة التربية المهنية في المدرسة ومركزة العلوم المربية فادية مهنا .

وتقدّمت إدارة المدرسة بجزيل الشكر والتقدير للمجلس المحلي ولقسم التربية والتعليم الدرزي على دعمهما المتواصل للمسيرة التربوية، كما تم توجيه شكر خاص للأخ رأفت حلبي على مرافقته للمشروع منذ انطلاقته وإيمانه بأهدافه ومساهمته في إنجاحه، وللمعلمة رائدة حمود على جهودها الكبيرة في المرافقة والتنسيق.

كما شمل الشكر طاقم العلوم بقيادة مركزة الطاقم المعلمة فادية مهنا، والأستاذ علي علي، وجميع أعضاء الطاقم على عطائهم المهني والتربوي، إضافة إلى مربي صفوف التواسع والمهندسين المرافقين الذين قدموا الدعم والتوجيه للطلاب طوال مسيرة المشروع.

واختُتم اليوم بالتأكيد على فخر المدرسة بطلابها الذين عملوا بجد واجتهاد وقدّموا مشاريع مبتكرة وذات قيمة حقيقية، مؤكدين أن الإبداع يبدأ بفكرة، وأن النجاح ثمرة المثابرة والعمل المشترك.

وقالت مركزة العلوم المربية فادية مهنا : " على مدار هذا العام، شارك طلاب الصف التاسع في رحلة تعليمية مميزة في مجال البيوميمكري، تعلّموا خلالها كيف يمكن للطبيعة أن تكون مصدر إلهام لحلول مبتكرة. وخلال هذه المسيرة، اكتسبوا مهارات جديدة في البحث العلمي، والتفكير الإبداعي، والعمل الجماعي، وحل المشكلات، وتعرّفوا على مجالات متنوعة في الهندسة والتكنولوجيا.

بمرافقة معلمي العلوم ومجموعة من المهندسين من القرية، عمل الطلاب على تطوير مشاريع مستوحاة من الكائنات الحية، وحوّلوا أفكارهم إلى نماذج تعكس الإبداع والابتكار وروح المبادرة.

كل الشكر والتقدير لكل من كان شريكًا في هذا النجاح: مدير المدرسة على دعمه المتواصل ومرافقته للمشروع، ووليّ الأمر الاخ رأفت حلبي الذي بادر إلى ربطنا بمجموعة المهندسين ورافق المشروع طوال العام، مركّزة التربية المهنية المعلمة رائدة حمود التي رافقت المشروع في جميع مراحله وقدّمت الدعم والتوجيه، والمهندسين الذين شاركوا الطلاب خبراتهم ومعرفتهم، ومعلمات العلوم اللاتي دعمن الطلاب ووجهنهم خلال مسيرة العمل حتى وصلوا الى هذه المرحلة ، ومساعدات المختبر على مساهمتهن ومساعدتهن للطلاب.

هذا الإنجاز هو ثمرة تعاون حقيقي بين المدرسة والمجتمع، ودليل على أن العمل المشترك يفتح أمام طلابنا آفاقًا واسعة للإبداع والتميّز. شكرًا لكم جميعًا على حضوركم ودعمكم، ونتمنى لطلابنا مستقبلًا مليئًا بالنجاح والابتكار."

مصدر الصورة تصوير بانيت

مصدر الصورة مصدر الصورة مصدر الصورة مصدر الصورة

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
بانيت المصدر: بانيت
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا