كشفت بيانات حديثة أن نحو 332 ألف شخص فشلوا في امتحان القيادة العملي للحصول على رخصة قيادة خاصة في إسرائيل خلال عام 2025، في واحدة من أدنى نسب النجاح خلال السنوات الأخيرة، إذ لم تتجاوز نسبة الناجحين 31.9%.
وبحسب المعطيات، التي نُشرت استنادًا إلى بيانات وزارة المواصلات، بلغ عدد المتقدمين للامتحان العملي نحو نصف مليون شخص خلال العام الماضي، في حين سجلت نسبة النجاح تراجعًا ملحوظًا مقارنة بالسنوات السابقة، إذ كانت 37.1% عام 2021.
وتُظهر البيانات وجود فروقات كبيرة بين المدن في نسب النجاح، حيث تُعد مدينة القدس الأصعب في اجتياز اختبار القيادة، إذ ينجح واحد فقط من كل أربعة متقدمين، بنسبة 25.1%، بعد أن تقدم للامتحان أكثر من 57 ألف شخص، رسب منهم أكثر من 43 ألفًا.
وجاءت مدن مثل نتانيا وبيتاح تكفا وبِيت شيمش ضمن المدن ذات نسب النجاح المنخفضة أيضًا، بحدود 25% إلى 27%.
في المقابل، تُسجل مدينة أوفكيم أعلى نسبة نجاح في البلاد، حيث ينجح ما يقارب نصف المتقدمين بنسبة 49.7%، تليها إيلات وكريات ملاخي وكريات غات.
تراجعت نسب النجاح بشكل حاد
وتشير المعطيات إلى اتساع الفجوة بين المدن خلال السنوات الأخيرة، إذ تراجعت نسب النجاح بشكل حاد في بعض المناطق مثل نتانيا وبيتاح تكفا، بينما بقيت مستقرة نسبيًا في تل أبيب.
كما أظهرت البيانات ارتفاعًا في عدد المتقدمين للامتحان خلال السنوات الأخيرة، من نحو 338 ألفًا عام 2020 إلى أكثر من 510 آلاف عام 2022، قبل أن يستقر العدد عند نحو نصف مليون سنويًا.
ويعزو مدربو قيادة هذا التفاوت إلى اختلاف ظروف الطرق بين المدن، حيث تتسم المدن الكبرى بازدحام وتعقيد مروري أعلى، في حين توفر مدن الجنوب بيئة قيادة أكثر هدوءًا.
وتؤكد أوساط مهنية أن ارتفاع الضغط أثناء الامتحان، إلى جانب تغييرات في أساليب تدريب الممتحنين، ينعكس مباشرة على نسب النجاح.
من جهته، دعا مختصون إلى نشر بيانات الامتحانات بشكل دوري وشفاف، لضمان رقابة عامة وتحقيق مساواة في معايير اختبار القيادة بين مختلف مناطق البلاد.
المصدر:
بكرا