أجبرت السلطات عائلة النباري في قرية تل عراد على هدم بيوتها بأيديها، في مشهد مؤلم يجسد حجم المعاناة التي يعيشها أهل النقب جراء سياسات الهدم المستمرة.
إن إجبار العائلة على هدم بيتها بنفسها لا يقل قسوة عن الهدم ذاته، فهو يترك جرحًا عميقًا في النفوس ويهدم سنوات من التعب والجهد والاستقرار.
ولا تكاد توجد عائلة في النقب إلا وذاقت مرارة الهدم أو عاشت تداعياته بصورة مباشرة أو غير مباشرة. ومع كل بيت يُهدم تتجدد معاناة أهلنا، لكن إرادتهم في الصمود والبقاء على أرضهم تبقى أقوى من كل السياسات والإجراءات.
كل التضامن مع عائلة النباري، ونسأل الله أن يعوضهم خيرًا ويمنحهم الصبر والثبات.
#تل_عراد
#النقب
#لا_للهدم
المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها
المصدر:
بكرا