قال رئيس قائمة الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، د. يوسف جبارين، في حديث خاص لـ"بكرا"، إن مصادقة اللجنة الوزارية للتشريع على مشروع القانون الذي يستهدف رفع الأذان في المساجد، بمبادرة الوزير إيتمار بن غفير، تشكل "خطوة عنصرية وخطيرة تمس بشكل مباشر بحرية العبادة وبالحقوق الدينية الأساسية للمجتمع العربي".
وأضاف جبارين: "بن غفير وشركاؤه الفاشيون يحاولون استغلال ما تبقى من عمر هذه الحكومة لتمرير أجندتهم الخطيرة. بالنسبة لهم، استهداف مقدساتنا ومحاولة إسكات صوت الأذان، إلى جانب الاقتحامات المستمرة للمسجد الأقصى والحرم القدسي الشريف، يقع في صلب هذه الأجندة العنصرية".
اجراءات عنصرية
وتابع: "مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية، نشهد تصعيدًا واضحًا في الإجراءات العنصرية والاستبدادية لهذه الحكومة المتطرفة، وخاصة من قبل وزيرها الكهاني بن غفير. هؤلاء يحاولون استرضاء قاعدتهم الانتخابية من خلال المس بنا، وبحرياتنا الدينية، وبحقوقنا الأساسية".
وأكد جبارين أن مشروع القانون، الذي يسعى إلى فرض ترخيص شرطي لاستخدام مكبرات الصوت في المساجد ومنح الشرطة صلاحيات أوسع لفرض الغرامات، "ليس قضية ضجيج كما يحاولون تصويرها، بل محاولة سياسية وعنصرية للسيطرة على الحيز العام، وضرب الحضور العربي والإسلامي في البلاد".
وختم جبارين حديثه لـ"بكرا" قائلًا: "الأذان كان، وما زال، وسيبقى جزءًا لا يتجزأ من هوية البلاد، ولن يقوى أي عنصري على تغيير هذه الهوية أو إسكات هذا الصوت. هذه المخططات تعزز ضرورة الوحدة الوطنية والتكاتف لمواجهتها. علينا أن نفعل كل ما بوسعنا لتوحيد مجتمعنا أولًا، ولضمان عدم عودة بن غفير وشركائه الفاشيين إلى الحكم".
المصدر:
بكرا