قال عضو الكنيست حمد عمار، المرشح عن حزب "يسرائيل بيتينو" لمنصب وزير الأمن الداخلي في الحكومة المقبلة، في تصريحات لـ"بكرا"، إن حادث إطلاق النار في عرعرة، الذي أدى إلى مقتل الطفلة ليلى جهاجاه، البالغة من العمر سبع سنوات، يكشف حجم فقدان الأمن الشخصي داخل المجتمع العربي.
وكانت ليلى قد أُصيبت برصاصة في رأسها خلال حادث إطلاق نار وقع في البلدة، بحسب الشرطة، على خلفية شجار بين جيران. ونُقلت إلى مستشفى هيلل يافه بحالة حرجة جدًا، وهناك أُعلن عن وفاتها.
الخوف للمجرم
وقال عمار: "آن الأوان أن يتوقف مواطنو إسرائيل عن الخوف، وأن يبدأ المجرمون بالخوف".
وأضاف: "هذه لم تعد جريمة، هذا إرهاب جنائي. الجريمة سيطرت على المجتمع العربي، لكنها ستتسرب أيضًا إلى كل مكان في دولة إسرائيل".
وتابع عمار: "في الحكومة المقبلة، عندما أكون وزيرًا للأمن الداخلي، سيكون أمن المواطن الأمر الأهم بالنسبة لي، حتى تتمكن الأم من إرسال ابنها للعب في الحديقة من دون قلق، وحتى لا يضطر أي صاحب مصلحة تجارية إلى دفع الخاوة".
المصدر:
بكرا