آخر الأخبار

الصحافي رفيف دروكر يعارض إعادة تشكيل القائمة المشتركة، والسبب؟!

شارك
Photo by Chaim Goldberg/Flash90

أعلن الصحافي الإسرائيلي رفيف دروكر معارضته لإعادة تشكيل قائمة عربية مشتركة واحدة في الانتخابات المقبلة، معتبرًا أن هذه الخطوة قد تضر بمعسكر معارضي بنيامين نتنياهو بدل أن تعززه.

وكتب دروكر في مقال نشره في صحيفة "هآرتس" أنه كان يؤيد سابقًا إقامة قائمة مشتركة للأحزاب العربية، انطلاقًا من فرضية أن توحيد القوائم قد يرفع نسبة التصويت في المجتمع العربي، ويمنح الأحزاب العربية قوة برلمانية قد تصل إلى 16 أو 17 مقعدًا.

لكن دروكر أوضح أنه غيّر موقفه بعد اطلاعه على معطيات يعرضها خبير استطلاعات الرأي في المجتمع العربي يوسف مقلدة، والتي تشير، بحسبه، إلى أن القائمة المشتركة قد تضر أكثر بمعسكر الأحزاب المعارضة لنتنياهو.

وأشار دروكر إلى أن إقامة قائمة عربية مشتركة قد تسحب أصواتًا عربية كانت ستذهب إلى أحزاب صهيونية معارضة، وعلى رأسها حزب يائير غولان. وكتب أن هذه الأصوات، إذا بقيت داخل أحزاب المعارضة اليهودية، ستكون جزءًا مباشرًا من ائتلاف محتمل لإسقاط نتنياهو، أما إذا انتقلت إلى قائمة عربية مشتركة تبقى خارج الائتلاف، فإن تأثيرها العملي على تشكيل الحكومة سيتراجع.

ناخبو اليمين

وأضاف أن الخطر الأكبر، وفق المعطيات التي يستند إليها، هو أن تشكيل قائمة عربية موحدة قد يدفع ناخبين من اليمين كانوا ينوون التصويت لأحزاب معارضة لنتنياهو إلى العودة لمعسكره، بسبب حملة التخويف من تمثيل عربي موحد.

وبحسب دروكر، فإن النتيجة قد تكون زيادة قوة التمثيل العربي، مقابل تراجع معسكر معارضي نتنياهو إلى نحو 50 أو 52 مقعدًا، وهو عدد لا يكفي لتشكيل حكومة بديلة.

وأكد دروكر أن هذا الاستنتاج "محبط" ويعكس خضوعًا لتيارات عنصرية داخل المجتمع الإسرائيلي، لكنه اعتبر أن إسقاط حكم نتنياهو يشكل هدفًا سياسيًا حاسمًا، حتى لو أدى ذلك إلى خسارة الأحزاب العربية عدة مقاعد.

وختم دروكر مقالته بالقول إن 17 مقعدًا عربيًا خارج الائتلاف أقل تأثيرًا من ستة مقاعد عربية داخله، مضيفًا أنه إذا تشكلت القائمة المشتركة رغم ذلك، فمن الأفضل أن يقف منصور عباس على رأسها، وأن تعلن القائمة مسبقًا أنها لا تستبعد الدخول إلى ائتلاف حكومي.

بكرا المصدر: بكرا
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا