آخر الأخبار

صلاح زعبي قُتل داخل منزله في الناصرة: عائلة تفقد أبًا ومدينة تواجه جريمة جديدة

شارك

قُتل صلاح زعبي، البالغ من العمر 63 عامًا، صباح اليوم الاثنين، إثر تعرضه لإطلاق نار داخل منزله في مدينة الناصرة، في جريمة هزّت عائلته والمدينة.

وقع إطلاق النار بينما كان زعبي في بيته مع ابنه. وخلال دقائق تحوّل صباح عادي إلى مأساة قاسية لعائلة فقدت الأب أمام أحد أبنائه، في المكان الذي كان يفترض أن يكون الأكثر أمانًا له.

الطواقم الطبية التي وصلت إلى المكان حاولت فحص حالته، لكنها وجدت زعبي فاقدًا للوعي ومن دون نبض أو تنفس، وعليه آثار إصابات بإطلاق نار. وأُعلن عن وفاته في المكان.

وخلّف زعبي وراءه زوجة، وثلاث بنات، وولدين، يعيشون منذ لحظة الجريمة صدمة الفقدان وأسئلة لا تنتهي. فالمأساة لا تتوقف عند خبر مقتل رجل، بل تمتد إلى بيت كامل تغيّرت حياته في لحظة واحدة.

وأعلنت الشرطة فتح تحقيق في الجريمة، وبدأت عمليات تمشيط بحثًا عن مشتبهين، فيما تتواصل جرائم إطلاق النار في المجتمع العربي بوتيرة مقلقة.

جرائم أخرى- 112 ضحيّة

وبعد وقت قصير من جريمة الناصرة، أصيب ثلاثة أشخاص في حادث إطلاق نار في كفر ياسيف، بينهم مصاب بجروح خطيرة. كما تأتي الجريمة بعد يوم واحد من مقتل أحمد إغبارية، البالغ من العمر 30 عامًا، في أم الفحم.

ومنذ بداية العام، قُتل 112 شخصًا في المجتمع العربي. خلف هذا الرقم عائلات مفجوعة، وأطفال فقدوا آباءهم، وأمهات ينتظرن أبناءً لن يعودوا، وبيوت دخلها الحزن من دون إنذار.

مقتل صلاح زعبي ليس مجرد رقم جديد في سجل الجريمة. إنه اسم ووجه وحياة كاملة انتهت داخل بيتها. وهو تذكير مؤلم بأن العنف لم يعد حدثًا بعيدًا، بل صار يقتحم البيوت، ويترك وراءه عائلات تبحث عن الأمان قبل أن تبحث عن إجابات.

بكرا المصدر: بكرا
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا