قال مصدر عسكري إن معظم الجنود من كتيبة «تسابر» التابعة للواء غفعاتي عادوا إلى قاعدة سديه تيمان، بعد ساعات من مغادرتهم القاعدة دون إذن احتجاجًا على قرار قائد الكتيبة تحطيم وإزالة لافتات ورموز تابعة للوحدات.
وكان من المقرر إجراء تعداد عسكري في القاعدة عند الساعة 16:30، بهدف تحديد عدد الجنود الذين لم يعودوا، إلا أن التعداد تأجل لأسباب لم يعلن عنها.
وبدأت الأزمة عندما غادر عشرات الجنود القاعدة، تاركين أسلحتهم في المكان ومرددين هتافات ضد الضباط. وقال الجيش إن اللافتات التي أزيلت كانت مرتبطة بممارسات غير مقبولة ضمن تقاليد التمييز بين الجنود الجدد والقدامى، قد تشمل الإذلال والعنف.
حوار!
في المقابل، أكد الجنود أن اللافتات رافقتهم خلال القتال في غزة ولبنان، وأنها تمثل تاريخ وحداتهم والانتماء إلى الكتيبة، واتهموا قائد الكتيبة وضباطًا آخرين بتحطيمها دون إجراء حوار معهم.
وكان قائد الكتيبة قد منح الجنود مهلة حتى الساعة الرابعة عصرًا للعودة، وقال إن عددًا منهم غادر تحت ضغط زملائه، محذرًا من اتخاذ إجراءات تأديبية بحق من يرفض العودة.
ووصف الجيش الحادثة بأنها خرق انضباطي خطير، وأعلن فتح تحقيق في ملابساتها، وسط انتشار واسع لمقاطع مصورة أظهرت الجنود وهم يغادرون القاعدة.
المصدر:
بكرا