آخر الأخبار

زوهار ريغيف.. إسرائيلية أسلمت وناصرت القضية الفلسطينية

شارك

ناشطة إسرائيلية مناصرة للقضية الفلسطينية، ولدت يهودية في مستوطنة زراعية، لكنها أقامت في بيت لحم حيث احتكت هناك بالمجتمع الفلسطيني وهو ما قادها لاعتناق الإسلام وتبني الدفاع عن قضايا الفلسطينيين وانتقاد السياسات الإسرائيلية.

انتقلت زوهار ريغيف للعيش في إسبانيا منذ أكثر من عقدين، وكانت من الناشطات المشاركات في أساطيل كسر الحصار عن قطاع غزة، وانخرطت في أنشطة ائتلاف أسطول الحرية وأسطول الصمود.

اعتقلتها إسرائيل إثر مشاركتها في أسطول الصمود المتجه من برشلونة إلى قطاع غزة في أبريل/نيسان 2026، وأثناء احتجازها اعتُدي على حجابها قبل مثولها أمام القضاء.

المولد والنشأة

وُلدت زوهار ريغيف عام 1972، ونشأت في كيبوتس (مستوطنة زراعية) كفار هاحورش بالقرب من مدينة الناصرة، حيث أمضت سنواتها الأولى.

شكّلت تجربتها المعيشية واحتكاكها بالمجتمعات الفلسطينية جزءا مهما من مسارها الشخصي والفكري، إذ أقامت قرابة عامين في بيت لحم، وفي تلك الفترة اعتنقت الإسلام، وهجرت إسرائيل ثم انتقلت إلى إسبانيا عام 2004.

كان لهذه التجارب أثر في تكوين مواقفها السياسية والإنسانية اللاحقة، المرتبطة بالدفاع عن القضية الفلسطينية ومعارضة سياسات إسرائيل.

مصدر الصورة الناشطة زوهار ريغيف (وسط) على متن السفينة حنظلة (الجزيرة)

النشاط السياسي

برزت ريغيف باعتبارها إحدى الناشطات المشاركات في الحملات المناهضة للحصار المفروض على قطاع غزة، وانخرطت في أنشطة ائتلاف أسطول الحرية وأسطول الصمود.

بدأت مشاركتها في الأساطيل المتجهة إلى غزة منذ عام 2008، وواصلت حضورها في عدد من المبادرات اللاحقة. كما اضطلعت بدور تنسيقي في "أسطول النساء إلى غزة" عام 2016، وعرفت بمواقفها المنتقدة للسياسات الإسرائيلية ودعواتها إلى إنهاء الحصار على القطاع.

وفي سياق نشاطها المستمر، انضمت ريغيف إلى أسطول الصمود الذي انطلق في 14 مايو/أيار 2026 من ميناء مرمريس بولاية موغلا جنوب غربي تركيا، قبل أن تعتقلها البحرية الإسرائيلية أثناء الرحلة.

مصدر الصورة زوهار ريغيف أمام محكمة الصلح في عسقلان (الفرنسية)

الاعتقال والمحاكمة

في مايو/أيار 2026، مثُلت زوهار ريغيف أمام محكمة الصلح في عسقلان عقب اعتقالها إثر مشاركتها في أسطول الصمود المتجه إلى قطاع غزة، فقد قررت القاضية تالمور بيرس الإفراج عنها بشروط مخففة تضمنت إبعادها عن غزة مدة 60 يوما.

إعلان

ونظرا إلى أن ريغيف مقيمة في برلين وتحمل جواز السفر الإسرائيلي، فقد خضعت لإجراءات مختلفة نسبيا عن بقية الناشطين الدوليين المشاركين في الأسطول.

كما سبق أن مثلت أمام المحكمة ذاتها في أكتوبر/تشرين الأول 2025 بعد توقيفها أثناء اعتراض أسطول سابق، قبل أن تعود للمشاركة في المهمة الجديدة التي انطلقت من برشلونة في أبريل/نيسان 2026.

وأثناء فترة احتجازها، أعلنت زوهار إضرابا عن الطعام احتجاجا على اعتقالها، فيما أثيرت قضية تتعلق بحجابها بعد تقارير أفادت بأنه تمّ قصّه أثناء الاحتجاز بصورة غير متوافقة مع معتقداتها الدينية.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا