أكد المحامي والقيادي في الجبهة يوسف العطاونة أن " المشهد الذي نشره الوزير الفاشي إيتمار بن غفير، وهو يتباهى مع قواته بالتنكيل بالناشطين المعتقلين من المشاركين في أسطول الحرية،
مصدر الصورة
يؤكد الوجه الحقيقي لهذه الحكومة المتطرفة، التي باتت ترى في الإذلال والقمع وسيلة لإسكات كل صوت إنساني حر يرفض الحصار والتجويع والحرب على غزة" .
واضاف المحامي يوسف العطاونة : " إن احتجاز أسطول الحرية المتجه إلى غزة لكسر الحصار، واعتقال المشاركين فيه والتنكيل بهم، هو جريمة سياسية وأخلاقية جديدة تُضاف إلى سجل هذه الحكومة الفاشية، التي تواصل التحريض والعنصرية وتضرب بعرض الحائط كل القيم الإنسانية والديمقراطية" .
وتابع : " ما يجري اليوم يؤكد أننا أمام مسؤولية تاريخية، عنوانها الوحدة والعمل المشترك من أجل إسقاط هذه الحكومة، ومواجهة الفاشية والعنصرية التي باتت تطال الجميع. نؤكد أن إقامة القائمة المشتركة وتوحيد الجهود الوطنية والسياسية بات ضرورة ملحّة، ليس فقط من أجل تمثيل أقوى، بل من أجل إسقاط حكومة الكراهية والعنصرية وإسقاط نهجها الفاشي" .
المصدر:
بانيت