قال رئيس اللجنة المعينة في بلدية الناصرة، يعقوب أفراتي، في حديث لـ بكرا، إن إطلاق النار على رئيس مجلس الجديدة المكر سهيل ملحم ونائبه عبيد عبيد يجب ألا يُعامل كحادث جنائي عادي، بل كقضية خطيرة تمس الحكم المحلي وتستوجب التعامل معها كإرهاب.
واستهل أفراتي حديثه بتمني الشفاء للمصابين، وقال إن الأهم الآن هو تعافي رئيس المجلس ونائبه من إصابتهما، مضيفا: “أولا، أتمنى لهما الشفاء التام. في النهاية هما مصابان، والأهم أن يتعافيا من هذه الحادثة”.
خطوة عملية وحاسمة
وشدد أفراتي على أن ما جرى يتطلب خطوة عملية وحاسمة، لا مجرد بيانات إدانة. وقال: “يجب فعل شيء. لا شك أن هذا أمر غير معقول إطلاقا. لا أحد يستطيع إدارة منظومات بهذه الطريقة. يجب أن تكون هناك جهة تأخذ القيادة وتعالج الموضوع حتى لا يتكرر”.
وأضاف أفراتي أن تكرار استهداف رؤساء السلطات المحلية، بعد حوادث سابقة من بينها ما جرى في عرابة، يدل على أن الظاهرة تجاوزت حدود الجريمة العادية، وباتت تهدد قدرة السلطات المحلية على العمل وخدمة الجمهور.
ادخال الشاباك إلى الصورة
وفي رده على سؤال حول الخطوات المطلوبة، قال أفراتي إن مركز الحكم المحلي يبادر إلى التوجه لرئيس الحكومة من أجل إدخال الشاباك لمعالجة هذا الملف، والاعتراف بهذه الاعتداءات كقضية إرهاب. وأضاف: “أعتقد أن هذا يمكن أن يكون حلا مناسبا”.
وتأتي تصريحات أفراتي بعد جريمة إطلاق النار التي استهدفت رئيس مجلس الجديدة المكر سهيل ملحم ونائبه عبيد عبيد، وأسفرت عن إصابة ملحم بجروح خطيرة وعبيد بجروح متوسطة، وسط موجة استنكار واسعة في صفوف رؤساء السلطات المحلية.
ويرى أفراتي أن المسألة لم تعد تتعلق باعتداء على شخصين فقط، بل باعتداء على منظومة الحكم المحلي كلها. فحين يصبح رئيس سلطة محلية هدفا لإطلاق النار، فإن ذلك يضرب قدرة المؤسسة البلدية على العمل، ويزرع الخوف، ويهدد استقرار البلدات والمدن.
وكانت اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية قد عقدت جلسة طارئة في الجديدة المكر، وقررت إعلان إضراب غدا الثلاثاء في السلطات المحلية من الساعة الثامنة حتى العاشرة صباحا، باستثناء المدارس، إلى جانب تنظيم مظاهرة قطرية يوم السبت القريب في الجديدة المكر عند الساعة الثانية ظهرا، ومظاهرة أخرى في مدينة اللد يوم 13 يونيو.
المصدر:
بكرا