آخر الأخبار

رؤساء سلطات محلية لـ بكرا: محاولة اغتيال سهيل ملحم ونائبه إعلان حرب على الحكم المحلي العربي

شارك

أثار إطلاق النار على رئيس مجلس الجديدة المكر المحلي سهيل ملحم ونائبه عبيد عبيد موجة غضب واسعة في صفوف رؤساء السلطات المحلية العربية، الذين أكدوا في أحاديث لـ بكرا أن ما جرى لا يمكن التعامل معه كحادث جنائي عابر، بل كاعتداء مباشر على الحكم المحلي العربي، وعلى أمن المجتمع واستقرار مؤسساته المنتخبة.

وأصيب رئيس مجلس الجديدة المكر سهيل ملحم بجروح خطيرة، فيما أصيب نائبه عبيد عبيد بجروح متوسطة، إثر تعرضهما لإطلاق نار. وجاءت الجريمة في ظل تصاعد مقلق في مظاهر العنف والجريمة في البلدات العربية، ووسط اتهامات متكررة للشرطة والجهات الرسمية بالعجز والتقاعس عن حماية المواطنين والقيادات المحلية.

انفلات خطير

وقال رئيس بلدية الطيرة مأمون عبد الحي لـ بكرا إن ما حدث في الجديدة المكر يعكس “انفلاتا خطيرا وعجزا غير مسبوقا يضرب مدننا وقرانا على مرأى وسمع وصمت أجهزة الأمن والشرطة الحكومية”. وأكد أن محاولة اغتيال رئيس مجلس منتخب ونائبه تمس بممثلي الجمهور وبأمن المجتمع واستقرار السلطات المحلية، مطالبا الشرطة والجهات المختصة بالتحرك الفوري لكشف الجناة ووضع حد لحالة العنف والجريمة التي تجاوزت كل الحدود.

من جهته، قال رئيس مجلس إقليمي البطوف عاهد رحال لـ بكرا إن الاعتداء على ملحم ونائبه جريمة خطيرة ومرفوضة، تعكس استمرار تفشي العنف والجريمة في المجتمع العربي من دون رادع حقيقي. وشدد على أن المساس برؤساء السلطات المحلية والقيادات المنتخبة هو تجاوز خطير لكل الخطوط الحمراء، ويتطلب موقفا فوريا وحازما من الجهات المسؤولة.

وأضاف رحال أن المطلوب اليوم ليس الاكتفاء بالإدانة، بل تحمل المسؤولية الكاملة والعمل بشكل عاجل على إعادة الأمن والأمان إلى المجتمع العربي، وتقديم الجناة إلى العدالة، ومنع تكرار الاعتداءات على المواطنين والقيادات المحلية.

بدوره، قال رئيس بلدية رهط طلال القريناوي لـ بكرا إن جريمة إطلاق النار التي استهدفت رئيس مجلس الجديدة المكر سهيل ملحم ونائبه عبيد عبيد تشكل محاولة اغتيال وتصعيدا خطيرا يمس بأمن المجتمع العربي وقياداته الجماهيرية. وأضاف أن استهداف رؤساء السلطات المحلية والقيادات المنتخبة هو تجاوز خطير لكل الخطوط الحمراء، ولا يمكن السكوت عنه أو التعامل معه كحادث عابر، بل يتطلب خطوات جدية وفورية من الجهات المسؤولة، وفي مقدمتها الشرطة، المسؤولة عن حماية حياة المواطنين وأمنهم.

جريمة مرفوضة

وقال رئيس مجلس يافة الناصرة المحلي ماهر خليلية لـ بكرا إن محاولة قتل رئيس مجلس الجديدة المكر ونائبه جريمة مرفوضة بكل المقاييس الأخلاقية والوطنية والإنسانية. وأكد أن استهداف رؤساء السلطات المحلية ونوابهم لم يعد حادثة عابرة يمكن المرور عنها بصمت، بل مؤشر خطير يمس بحرمة البلدات العربية وأمن المجتمع واستقرار المؤسسات العامة.

وشدد خليلية على أن رئيس السلطة المحلية لا يمثل نفسه فقط، بل يحمل مسؤولية بلده وأهلها ومؤسساتها، ولذلك فإن استهدافه هو استهداف مباشر لهيبة العمل العام، ولمصلحة الناس، ولحقهم في حياة آمنة ومستقرة. وأضاف أن الاعتداءات الأخيرة، ومنها استهداف رئيس بلدية عرابة سابقا، تؤكد أن المجتمع العربي أمام واقع خطير لم يعد يحتمل بيانات عابرة أو صمتا.

امن كل المجتمع

أما رئيس مجلس الرينة المحلي جميل بصول، فقال لـ بكرا إن جريمة إطلاق النار ومحاولة الاغتيال في الجديدة المكر تمس بأمن المجتمع العربي واستقرار السلطات المحلية وحرمة العمل العام. وأكد أن استهداف رؤساء السلطات المحلية والقيادات المنتخبة لم يعد شأنا فرديا أو حادثا معزولا، بل تحول إلى ظاهرة خطيرة تهدد النسيج المجتمعي وهيبة المؤسسات.

وأضاف بصول أن ما تشهده البلدات العربية من تصاعد في أعمال العنف ومحاولات استهداف رؤساء سلطات محلية، في عرابة ثم في الجديدة المكر، يدق ناقوس الخطر، ويفرض موقفا موحدا وحازما من الجهات الرسمية والشعبية. وأكد أنه لا يمكن القبول بأن يتحول السلاح والعنف إلى وسيلة للضغط أو فرض النفوذ أو إسكات أصحاب القرار والمواقف.

تجاوز لكل الخطوط


وفي السياق ذاته، قال د. سمير صبحي محاميد، رئيس بلدية أم الفحم، لـ بكرا إن إطلاق النار على رئيس مجلس الجديدة المكر سهيل ملحم ونائبه عبيد عبيد أثار غضبا واستنكارا واسعا، لأنه يمس بأمن المجتمع واستقراره، ويشكل تجاوزا خطيرا لكل القيم الإنسانية والأخلاقية والدينية.

وأكد محاميد أن بلدية أم الفحم تدين بأشد العبارات هذا العمل الإجرامي، الذي يندرج ضمن ظاهرة العنف المستشرية التي باتت تهدد نسيج المجتمع وسلامة قياداته وممثليه المنتخبين. وأضاف أن استهداف قيادات محلية منتخبة هو اعتداء مباشر على العمل البلدي، ومحاولة مرفوضة لبث الخوف وزعزعة الاستقرار في البلدات العربية.

وشدد رئيس بلدية أم الفحم على أن هذه الجرائم لن تثني رؤساء السلطات المحلية عن مواصلة أداء واجبهم في خدمة المواطنين وتعزيز أمنهم، مؤكدا أن مواجهة الجريمة تتطلب موقفا جماعيا واضحا، ومسؤولية رسمية جدية، لا الاكتفاء بردود فعل بعد كل حادثة.

وتأتي هذه المواقف في أعقاب الجلسة الطارئة التي عقدتها اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية في الجديدة المكر، بمشاركة رؤساء سلطات وقيادات محلية، لبحث الخطوات الاحتجاجية بعد الجريمة. وقررت اللجنة إعلان إضراب غدا الثلاثاء في السلطات المحلية من الساعة الثامنة حتى العاشرة صباحا، باستثناء المدارس، إضافة إلى تنظيم مظاهرة قطرية يوم السبت القريب في الجديدة المكر عند الساعة الثانية ظهرا، ومظاهرة أخرى في مدينة اللد في الثالث عشر من يونيو الجاري.

ليست قضية محلية

وأكد رؤساء السلطات المحلية أن حادثة الجديدة المكر لم تعد قضية محلية تخص البلدة وحدها، بل قضية قطرية تمس كل مجتمعنا العربي. فالاعتداء على رئيس سلطة محلية ونائبه، كما قالوا، هو اعتداء على حق الناس في الأمن، وعلى حرمة المؤسسات المنتخبة، وعلى قدرة القيادات المحلية على العمل من دون تهديد أو ابتزاز أو خوف.

وتسود الجديدة المكر حالة من الغضب والقلق بعد الجريمة، وسط دعوات إلى ضبط النفس والتكاتف والوقوف إلى جانب عائلتي المصابين، في مقابل تصاعد المطالب بتحرك رسمي جدي يضع حدا للعنف، ويعيد للمواطنين والقيادات المحلية حقهم الأساسي في الأمن والحياة المستقرة.

بكرا المصدر: بكرا
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا