آخر الأخبار

لجنة الصحة البرلمانية في الكنيست تلتئم بمبادرة د. أحمد الطيبي: أكثر من 3,500 طبيب عربي ينتظرون التخصص ولم يتم قبولهم

شارك

ناقشت لجنة الصحة البرلمانية في الكنيست، اليوم الإثنين، أزمة النقص الحاد في معايير الأطباء بالمستشفيات العامة، وذلك بمبادرة من عضو اللجنة النائب الدكتور أحمد الطيبي، الذي حذر من تفاقم الأزمة الصحية في ظل النقص المتزايد في الكوادر الطبية وعدم استيعاب آلاف الأطباء العرب في مسارات التخصص.
وأكد د. الطيبي خلال الجلسة أن الجهاز الصحي يواجه ضغطًا متصاعدًا ينعكس في فترات انتظار طويلة، واكتظاظ في أقسام المستشفيات، واستنزاف للطواقم الطبية، نتيجة النقص المستمر في المعايير وعدم ملاءمتها للنمو السكاني والاحتياجات الصحية المتزايدة.
وقال الطيبي: "هناك أكثر من 11 ألف طبيب عربي يعملون اليوم في البلاد، فيما ينتظر أكثر من 3,500 طبيب عربي فرصة للالتحاق بالتخصص ولم يتم قبولهم حتى الآن. بعضهم أنهى دراسته الطبية ولا يجد مكانًا للتخصص، وآخرون يعملون دون معيار ثابت، أو أنهوا التخصص دون أن يُستوعبوا في وظائف رسمية. هذا وضع غير معقول ويستوجب تدخلاً عاجلاً من وزارة الصحة".
وشدد الطيبي على ضرورة ضمان الشفافية في إجراءات القبول للتخصص الطبي، مطالبًا وزارة الصحة بوضع حلول فورية لتوسيع عدد المعايير الطبية في المستشفيات العامة وصناديق المرضى، بما يضمن توفير خدمات صحية عادلة ومتاحة لجميع المواطنين.
وعرض رئيس بلدية كفر قرع فراس بدحي في الجلسة معاناة الاطباء العرب بشكل عام مسلطا الضوء على ذلك في بلده كفر قرع بالتحديد.
من جهتها، أشارت القائمة بأعمال رئيس لجنة الصحة، النائبة تانيا مازارسكي، إلى أن اللجنة ناقشت الأزمة مرارًا في السابق، مؤكدة أن مفتاح المعايير الطبية لم يُحدَّث منذ عام 1977 رغم الزيادة الكبيرة في عدد السكان، ما أدى إلى فجوات كبيرة في عدد الأطباء، الممرضين والمتخصصين، في حين تفتقر وزارة الصحة إلى بيانات دقيقة حول حجم النقص وتوزيعه.
كما تطرقت الجلسة إلى الفجوات الحادة في الخدمات الطبية بين المركز والأطراف، خاصة في النقب والشمال، وسط تحذيرات من استمرار تراجع عدد الأطباء في المناطق الطرفية، واستمرار هجرة الكفاءات الطبية إلى الخارج.
وفي ختام الجلسة، طالبت لجنة الصحة وزارة الصحة بتقديم معطيات مفصلة خلال أسبوعين حول عدد المعايير المطلوبة والمشغولة وغير المشغولة في كل مستشفى وقسم، إضافة إلى نشر هذه البيانات بصورة دورية أمام الجمهور، لضمان الشفافية ومعالجة الأزمة المتفاقمة.
وعلّق الدكتور الطيبي قائلا:" هذه الجلسة هي حلقة في سلسلة من الخطوات التي نسعى من خلالها إلى تشكيل ضغط على متخذي القرار من أجل خفض نسبة البطالة بين الأكاديميين العرب خصوصا في سلك الطب، وبالتالي منح العديد من الشباب فرصة التشغيل ليتسنى لهم تحقيق طموحاتهم الشخصية وبناء حياتهم"

مصدر الصورة

كل العرب المصدر: كل العرب
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا