استدعت الشرطة الإسرائيلية، اليوم الاثنين، عددا من المراسلين السياسيين للإدلاء بإفادات مفتوحة في وحدة “لاهف 433”، وذلك في إطار استكمالات أخيرة في تحقيق قضية “قطر غيت”، قبل اتخاذ قرار بشأن عقد جلسات استماع وتقديم لوائح اتهام.
وبحسب ما نشره موقع ynet، جاءت هذه الخطوة بتوجيه من النيابة العامة في لواء تل أبيب وبمصادقة المستشارة القضائية للحكومة غالي بهراف ميارا. وتركزت الإفادات حول علاقة المراسلين بالناطق السابق باسم رئيس الحكومة، إيلي فلدشتاين، ومدى معرفتهم بالشبهات التي تشير إلى أنه عمل أيضا لخدمة مصالح قطرية.
ومن بين الصحافيين الذين استدعوا: إيتمار آيخنر من ynet و”يديعوت أحرونوت”، أمير بوخبوت من “والا”، وعمِّيحاي شتاين من i24.
مراسلات
وخلال الإفادات، عرض المحققون على الصحافيين مواد ومراسلات بين فلدشتاين ويسرائيل أينهورن، وحاولوا تتبع مصادر معلومات ظهرت لاحقا في تقارير صحافية تناولت قطر ومصر. كما سئل الصحافيون عما إذا كانت تغطيتهم قد ارتبطت بأي منافع مالية، الأمر الذي نفوه.
وأكد الصحافيون أمام المحققين أن فلدشتاين عمل ناطقا رسميا باسم رئيس الحكومة، وقال بعضهم إنه ربطهم بمحادثات مع رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو في قضايا سياسية ودبلوماسية. كما قال آخرون إنهم سمعوا ملاحظات نتنياهو في الخلفية خلال مكالمات مع فلدشتاين.
وتأتي هذه الاستكمالات بعد أن أنهت وحدة “لاهف 433” تحقيقها الأساسي في القضية، وفي ظل مداولات جرت خلال الأشهر الأخيرة في النيابة العامة حول مستقبل الملف. وبحسب التقرير، تعد هذه الخطوة غير اعتيادية في هذه المرحلة من التحقيق، وتهدف إلى استكمال معلومات قبل اتخاذ قرارات نهائية في القضية.
المصدر:
بكرا