عقد امس (السبت) حزب الجبهة الديموقراطية للسلام مؤتمر الانتخابات التمهيدية الخاص به واختار ممثليه للقائمة للكنيست، وبذلك أصبح الحزب الأول الذي يعرض قائمته الرسمية. شارك حوالي 900 مندوب في التصويت، وبعد فرز نتائج الجولة الأولى، تم اختيار الدكتور يوسف جبارين للمركز الأول ولرئاسة القائمة. من المتوقع أن يقود من يتولى رئاسة الحزب لاحقًا كتلة القائمة المشتركة بأكملها.
خلال المؤتمر ودّع الأعضاء النائب أيمن عودة، الذي حظي بتقدير على سنوات توليه الطويلة كرئيس للجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة والقائمة المشتركة. ألقى عودة خطاب وداع ودعا إلى الحفاظ على وحدة الحركة: "الجبهة لا تخل بالوعود. من سيفوز في الانتخابات التمهيدية سيمثلنا جميعًا، لأن قوتنا في الوحدة والشراكة. نحن ندعم القائمة المشتركة بكل مكوناتها، لأن هذه هي الطريقة لرفع نسبة التصويت ولمكافحة الفاشية".
وفي حديث مع د.يوسف جبارين، قال:" انا ممتنٌ عظيم الامتنان على هذه الثّقة الغالية على قلبي من رفاقي ورفيقاتي وأصدقائي في مجلس الجبهة. أعاهدكم أن أكون كما عرفتموني دومًا وأن أبذل كلّ جهد نحو تحقيق غاياتنا".
واضاف: "نشمّر عن سواعدنا الآن وننطلق موحّدين، متكاتفين وأكثر عزيمة على الانتصار لأنفسنا ولقضايانا".
على أعتاب مرحلةٍ حاسمة، تتطلّب منّا أن نعزّز الثّقة بذاتنا كمجموعة
وكان د.يوسف جبارين قد أكد سابقًا عند تقديمه اوراق ترشحه، على انطلاقًا من شعورٍ عميقٍ بالمسؤوليّة الكبيرة في هذا المفصل السّياسيّ الحاسم، وذكر حينها: "نحنُ على أعتاب مرحلةٍ حاسمة، تتطلّب منّا أن نعزّز الثّقة بذاتنا كمجموعة، وأن ننتصر لنفسنا بوصفنا شعبًا وجماعةً سياسيّةً. تحدّيات المرحلة وكل ما يمرّ به شعبُنا، وخاصةّ في ظلّ هذه الحكومة المتطرّفة، يتطلّب منّا بذل كل ما بوسعنا لرصّ الصّفوف. ترشّحي يأتي أيضًا ضمن هذا السّياق: سياق العمل الحثيث على تكاتف الأحزاب العربيّة وتوحيد الجهود بهدف ضمان أكبر وأقوى تمثيل برلمانيّ ومنع الفاشيين من الاستمرار في الحكم".
وأضاف: "لم أكن يومًا سوى فردٍ وفيٍّ في مسيرةِ شعبنا ومجتمعنا، منذ أن خطوتُ خطواتي الأولى في نادي الحزب في حيّ الميدان في أم الفحم ضمن أبناء الكادحين، ثمّ خلال نشاطي وترؤسي لمجلس الطّلاب بالإعدادية والثّانويّة، ومن ثمّ في سنوات النّشاط في الجبهة الطّلابيّة وقيادتي لجنة الطّلاب العرب في الجامعة العبرية والاتّحاد القطريّ للطّلاب الجامعيين العرب، وصولًا إلى عملي الحقوقي والمهنيّ والأكاديميّ على مدار السنين، وانتهاءً بتجربتي كنائب في البرلمان وكرئيس للجنة العلاقات الدّوليّة في القائمة المشتركة وممثلٍ عن جماهيرنا بالمحافل الدّوليّة. كلّ ما أكتسبته من معرفةٍ وتجربة، محليّة وعالميّة، ساستثمره للدّفع بمسيرةِ أهالينا وشعبنا إلى الأمام وبالنّضال العنيد من أجل انتزاع الحقوق والارتقاء بمكانتنا".
المصدر:
بكرا