استنكرت الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة والحزب الشيوعي اقتحام قوة من الشرطة نادي أبو العفو في أم الفحم، الذي يستخدم مقرًا للحزب، ومصادرة أعلام فلسطين المعلّقة في المكان.
وقالت الجبهة والحزب في بيان إن قوة شرطية ملثمة اقتحمت النادي بذريعة مصادرة أعلام فلسطينية، وانتزعت الأعلام من المكان ثم غادرت، من دون أن يستجيب أفرادها لطلب الموجودين بالكشف عن هوياتهم أو توضيح ما إذا كان بحوزتهم أمر قضائي يتيح لهم تفتيش المكان.
واعتبر البيان أن الاقتحام يشكل اعتداءً خطيرًا على حرية العمل السياسي والتنظيمي، ومحاولة لترهيب الناشطين، خصوصًا أنه جاء عشية مسيرة الأول من أيار القطرية، المقررة غدًا في الناصرة، بينما كان أعضاء الشبيبة الشيوعية يستعدون للمشاركة فيها.
وأكدت الجبهة والحزب أن هذه ليست المرة الأولى التي تنفذ فيها الشرطة خطوات من هذا النوع، ولا سيما قبيل نشاطات جماهيرية واسعة، مشددين على أن مصادرة أعلام فلسطين تندرج في إطار ملاحقة سياسية لا تستند إلى أي مسوّغ قانوني.
وحيا البيان أعضاء الشبيبة الشيوعية على تصرفهم الشجاع والمسؤول خلال الاقتحام، مشيرًا إلى أن عددًا كبيرًا من رفاق الحزب والجبهة توافدوا إلى النادي فور انتشار نبأ الاقتحام.
مطالبة بالتحقيق
وفي السياق نفسه، طالب النائب عوفر كسيف المستشارة القضائية للحكومة، غالي بهراف ميارا، بفتح تحقيق فوري في اقتحام الشرطة مقر الحزب الشيوعي في أم الفحم ومصادرة أعلام فلسطين، معتبرًا أن اقتحام مقر حزب قانوني عشية تظاهرة احتجاجية قانونية يمس بحرية التعبير وحرية التنظيم.
وقال كسيف إن مصادرة أعلام فلسطين إجراء تعسفي بلا أساس قانوني، مؤكدًا أن رفع العلم الفلسطيني قانوني وفق تعليمات المستشارة القضائية ذاتها. وأضاف أن ما جرى يعكس تسييسًا خطيرًا لجهاز الشرطة وتحويله إلى أداة لقمع وملاحقة قوى المعارضة.
المصدر:
بكرا