آخر الأخبار

سكان من حي الجليل في الناصرة يطلقون صرخة احتجاج برسالة لموقع بانيت: ‘لسنا مواطنين درجة ب ولم نعد نطيق العيش بين أكوام النفايات‘

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

تحت عنوان "سكان من حي الجليل في الناصرة يشكون: لسنا مواطنين درجة ب"، وصلت لموقع بانيت وقناة هلا، اليوم الجمعة، رسالة ومجموعة صور من سكان الحي في مدينة البشارة.

أهالي حيّ الجليل في الناصرة يطلقون صرخة احتجاجية: لا نقبل العيش في ظروف لا تليق بكرامة الإنسان | فيديو عممته لجنة أهالي الحي

وجاء في الرسالة من الأهالي النصراويين:" سنوات متواصلة من صرخات الإحتجاج من قبل سكان حيّ الجليل في الناصرة بهدف تلقّي الحد الأدنى من الخدمات الأساسية التي يفترض أن تكون حقًا بديهيًا لكل مواطن، وما من مُجيب وكأننا نُضارب الهواء. نحن لا نطالب برفاهية، ولا نطالب بمشاريع خيالية ولا بامتيازات خاصة، وإنما بما يجب أن يكون موجودًا أصلًا: شوارع آمنة، جمع نفايات منتظم، أرصفة صالحة للمشاة، ملاعب للأطفال، وبيئة تحفظ كرامة الإنسان. لكن يبدو أن سكان حي الجليل تُركوا خارج حسابات المسؤولين، وكأنهم لا يستحقون الحياة الكريمة ".

"تلال النفايات تسيطر على المشهد العام"
وأضاف الأهالي من الناصرة في رسالتهم: "لقد عانى الحي ولا يزال من أزمة مستمرّة في جمع النفايات، حتى تحوّل المشهد المقزز إلى جزء من الحياة اليومية، حاويات ممتلئة، تلال من النفايات على الأرصفة، روائح كريهة، ومنظر لا يليق بمدينة في القرن الواحد والعشرين.
ولطالما، وبدافع غياب الإيمان والثقة بالمسؤولين بعد توجهات لا نهائية، حاول السكان إيجاد حلول بأنفسهم إذ قاموا بزيادة عدد الحاويات على حسابهم الخاص، لكن هذا لم يُجدي نفعًا لأن المشكلة لم تكن يومًا في عدد الحاويات، بل في غياب الحد الأدنى من الإدارة والمتابعة وجمع النفايات بالوتيرة المطلوبة. هل يُعقل أن يكون حديث الناس في عام 2026 ما زال عن "جمع النفايات" وكأننا نعيش في منطقة منسية خارج الزمن؟".

"الأرصفة اختفت، والشاحنات احتلت الحي"
كما قال الأهالي في الرسالة:" في حي الجليل، الأرصفة لم تعد للمشاة، الشاحنات الكبيرة تصطف على امتداد الشوارع والأرصفة بشكل دائم، في ظل غياب تام للرقابة وتطبيق القانون، حتى أصبح الأمر وكأنه واقع شرعي ومقبول. النتيجة أن الأهالي، والأطفال، وطلاب المدارس، يُجبرون على السير في الشارع بين السيارات، وسط خطر حقيقي يومي، لا سيّما وعلمًا بأنّ الحي يضم مدرستين. أي مسؤول يمكنه أن يرى هذا المشهد ويعتبره وضعًا طبيعيًا؟

"الإهمال يبتلع الحي"
واسترسل الأهالي في رسالتهم:" الأعشاب اليابسة تغطي الأرصفة والأماكن المخصصة للأشجار والزهور، بعدما غابت الصيانة والتنظيف والري. الأماكن التي كان يفترض أن تضيف جمالًا وتنظيمًا للحي أصبحت شاهدًا إضافيًا على الإهمال. أما الشوارع، فحالها لا يقل سوءًا؛
حفر عميقة، بنية تحتية مهترئة، وقيادة يومية تشبه السير في حقل ألغام، بينما تتحول بعض الشوارع في الشتاء إلى نقاط خطرة بسبب الفيضانات وتجمع المياه ".

"غياب ملاعب الأطفال"
وأضاف الأهالي:" لا يوجد حتى ملعب واحد صالح وآمن للأطفال، رغم أن الحي مليء بالعائلات الشابة...مما يُعرّض الاطفال للخطر ويُسبب ضغطًا نفسيًا وتربويًا على الأهالي؛ إذ أن هذه الخدمات لا تتعدى كونها أبسط مقومات الحياة الطبيعية.

"أزمة غياب مواقف سيارات منظّمة لأهالي الحيّ وزوّاره"
وجاء في الرسالة أيضا:" لا يوجد اماكن معدّه لاصطفاف السيارات عدا موقف العمارات نفسها والذي لا يكفي حتى لسكان العمارات نفسها. وبهذا السياق أيضًا تنظّم أهل الحي ونظّموا على حسابهم الخاص أماكن اصطفاف بعد التوجهات اللّا نهائية وما من مُجيب. ولا زالت الأزمة عالقة والسيارات أيضًا تتزاحم مع حاويات النفايات والشاحنات على الأرصفة المُحطمة التي تعلوها الحشائش والقاذورات ".

"حيوانات سائبة وفوضى بلا رقيب"
كما جاء في الرسالة: وكأن كل ذلك لا يكفي، فبما أن الحيّ لا يبدو حيًّا، وهو أشبه بمنطقة مفتوحة مهملة ومتروكة، فقد جذب حيوانات سائبة من أبقار وخنازير وكلاب مسببة الفوضى والخطر والخوف، خاصة لدى لأطفال وكبار السن. منذ أكثر من عشر سنوات، وسكان الحي يطالبون بلا كلل ولا ملل بتحسين الأوضاع، لكن دون استجابة حقيقية. الناس تحدثوا، اشتكوا، وثّقوا، أرسلوا الصور، وطرقوا كل الأبواب الممكنة. ومع ذلك، بقي الواقع على حاله، بل ازداد سوءًا".

"لم نلمس أي تغيير حقيقي"
وتابع الأهالي في رسالتهم: "اليوم، وبعد إقالة رئيس البلدية السابق وتعيين لجنة من قبل وزارة الداخلية لإدارة البلدية للنهوض من الازمة، كان من المفترض أن يشعر المواطن أخيرًا بوجود تغيير، بوجود إدارة مسؤولة، بوجود من يعيد ترتيب الأولويات ويعيد للناس ثقتهم. لكن للأسف، سكان حي الجليل لم يلمسوا أي تغيير حقيقي على أرض الواقع. ما زال الحي مهمَلًا، وما زالت الخدمات غائبة، وما زال المواطن يشعر أنه مضطر لأن يتوسل للحصول على حقوق أساسية يدفع مقابلها من جيبه كل شهر. المؤسف أكثر هو محاولة تحميل السكان المسؤولية، وكأن المشكلة أن الناس "لا تتحدث بما يكفي"، لكن الحقيقة واضحة: ليس من واجب المواطن أن يذكّر المسؤول كل يوم بعمله. نحن ندفع ضرائب ورسوم خدمات لنحصل على خدمات، لا لنخوض معركة يومية من أجل تحصيل الحد الأدنى منها.
حي الجليل ليس حيًا هامشيًا، وسكانه ليسوا مواطنين درجة “ب”. ومن حقهم أن يعيشوا بكرامة، في بيئة نظيفة وآمنة ومحترمة. هذه ليست شكوى عابرة. هذه صرخة احتجاج حقيقية. صرخة حي كامل يشعر أنه تُرك وحده، خارج دائرة الاهتمام، وخارج أولويات من يفترض أنهم وُجدوا لخدمة الناس لا لإدارة الظهر لهم".

مصدر الصورة صور وصلت لموقع بانيت من أهال من الناصرة

مصدر الصورة مصدر الصورة مصدر الصورة مصدر الصورة

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
بانيت المصدر: بانيت
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا