الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل فلسطيني وإصابة آخر قرب بلدة اللبن الشرقية جنوب نابلس، بعد هجوم نفذه مستوطنون على البلدة. وتزامنت الحادثة مع سلسلة اعتداءات وهجمات من قبل المستوطنين على عدة مناطق في الضفة الغربية.
أعلن الجيش الإسرائيلي، بعد انتصاف ليل الخميس، عن مقتل فلسطيني وإصابة آخر برصاص قواته قرب بلدة اللبن الشرقية جنوب نابلس في الضفة الغربية ، عقب هجوم شنه مستوطنون على البلدة.
وقال الجيش في بيان إن وحدة "636" أطلقت النار على ثلاثة فلسطينيين بزعم أنهم كانوا يرشقون مركبات إسرائيلية بالحجارة على طريق رئيسي قرب قرية اللبن الشرقية، ما أدى إلى مقتل أحدهم وإصابة آخر.
جاءت الحادثة بعد هجوم نفذه مستوطنون ، في وقت متأخر من مساء الخميس، على منطقة واد عبوين في اللبن الشرقية، حيث حاولوا الاعتداء على ممتلكات الأهالي قبل أن يتصدى لهم شبان البلدة ويجبروهم على التراجع.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الجيش اقتحمت القرية لاحقًا وتمركزت في حارة البيادر لتأمين الحماية للمستوطنين، فيما أطلق الجنود الرصاص الحي وقنابل الصوت تجاه السكان.
وفي سياق متصل، هاجم مستوطنون مركبات الفلسطينيين قرب قرية بورين جنوب نابلس، حيث رشقوا السيارات بالحجارة واستهدفوا المواطنين بغاز الفلفل على الطريق الالتفافي المحاذي للقرية، بحسب مصادر محلية.
وفي القدس، أُصيب الطفل محمد نضال الرجبي بجروح في الوجه بعد تعرضه لاعتداء بالحجارة من قبل مستوطنين في منطقة العين ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك.
وقالت مصادر محلية إن الاعتداء وقع تحت حماية الشرطة الإسرائيلية، ما تسبب بحالة من التوتر في المنطقة.
وطالع ايضا:
الشرطة تعتقل 13 شخصًا خلال "مسيرة الأعلام" في القدس وسط اقتحامات للمسجد الأقصى
كما هاجم مستوطنون قرية بيت إكسا شمال غرب القدس، واعتدوا على السكان عبر رش غاز الفلفل تجاه عدد منهم، ما أدى إلى إصابة أحد الأهالي بحالة اختناق وتهيج في الوجه والعينين.
وذكرت مصادر محلية أن المستوطنين اقتحموا أطراف القرية وشرعوا باستفزاز الأهالي والاعتداء عليهم وسط أجواء متوترة.
في تطور آخر، أقدم مستوطنون فجر اليوم الجمعة على إحراق عدد من المركبات وكتابة شعارات عنصرية على الجدران في قرية جيبيا شمال رام الله.
وقال سكان محليون إن المستوطنين تسللوا إلى أطراف القرية خلال ساعات الليل وأشعلوا النار في عدة مركبات، ما أدى إلى احتراقها وإلحاق أضرار مادية واسعة بالمكان.
المصدر:
الشمس