آخر الأخبار

الاضطرابات في هضبة الجولان ستكلّف شركة انرجيكس نحو 200 مليون شيكل إضافية

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

أنهت شركة إنرجيكس الربع الأول من العام بتحسن في النتائج المالية، سواء من ناحية الإيرادات أو الأرباح، لكنها أبلغت المستثمرين أن الاضطرابات في هضبة الجولان ستؤدي إلى تسجيل مخصص لانخفاض قيمة المشروع

تصعيد في الجولان: احراق آليات لشركة التوربينات بعد عودتها للعمل في الأراضي | فيديو متداول تم نشره بحسب البند27 أ من قانون حقوق النشر



تصعيد في الجولان: احراق آليات لشركة التوربينات بعد عودتها للعمل في الأراضي | فيديو متداول تم نشره بحسب البند27 أ من قانون حقوق النشر

مصدر الصورة

قد يصل إلى 200 مليون شيكل في تقارير الربع الثاني.

شركة الطاقة المتجددة، الخاضعة لسيطرة شركة ألوني هيتز ، والتي يديرها اسا ليفنجير ، تقيم في هضبة الجولان مشروع “أران”، الذي تخطط من خلاله لإقامة توربينات رياح بقدرة 104 ميغاواط.

لكن إعلان منطقة المشروع كمنطقة عسكرية مغلقة خلال فترة الحرب مع إيران أدى إلى تجميد الأعمال في الموقع.

وعندما حاولت الشركة مطلع الأسبوع استئناف العمل، واجهت معارضة عنيفة من قبل محتجين من أبناء الطائفة الدرزية الذين يعارضون إقامة المشروع. وأسفرت الأحداث عن إصابة عدد من الموجودين في الموقع وإلحاق أضرار بالممتلكات، بما في ذلك إحراق معدات عمل ومركبات تابعة لمقاولين يعملون لصالح إنرجيكس. وعلى إثر ذلك، توقفت الأعمال مجددا.

وأكدت إنرجيكس أن “الشركة تعمل مع الجهات الرسمية والسلطات المختصة من أجل مواصلة دفع المشروع وضمان استئناف العمل فيه بشكل آمن ومنظم، إضافة إلى الحفاظ على حقوقها القانونية”.

وهذه هي الموجة الثانية من الاحتجاجات العنيفة ضد المشروع، بعد أحداث مشابهة وقعت عام 2023.

وفي أعقاب تلك الأحداث، سجلت إنرجيكس العام الماضي مخصص خسائر بقيمة 36 مليون شيكل، كما قررت تقسيم المشروع إلى مرحلتين: في المرحلة الأولى سيتم إنشاء 10 توربينات، بينما أُجّل إنشاء 11 توربينا إضافيا، تقع قرب البلدات الدرزية ويتوقع أن تواجه معارضة أشد، إلى مرحلة لاحقة. وخلال الربع الحالي نقلت الشركة التوربينات الـ11 المخصصة للمرحلة الثانية إلى مشروع آخر في ليتوانيا.

وأوضح المدير العام للشركة، آسا ليفينغر، خلال مكالمة مع المستثمرين صباح اليوم بحسب وسائل اعلام عبرية : “قررنا فعليا خفض قيمة المشروع إلى الصفر، بعد احتساب القيمة الممكنة من تحويل الموارد والقدرات منه إلى مشاريع أخرى”، في إشارة إلى توربينات الرياح التي كانت مخصصة للمشروع وتم تحويلها إلى مشاريع في ليتوانيا.

وأضاف أن الشركة تمتلك دعما والتزامات من الدولة لإقامة المشروع، ولذلك “فعلى المدى البعيد، إما أن يتم تنفيذ المشروع، أو سنتمكن من إقامة مشروع بديل، أو سنحصل على تعويض. وإذا لم نتمكن من التنفيذ، فإن الدعاوى القضائية ضد الدولة قد تصل إلى مئات ملايين الشواكل”.

أما نتائج الشركة المالية للربع الأول من عام 2026، فقد أظهرت ارتفاع الإيرادات بنسبة 18% لتصل إلى 271 مليون شيكل. كما ارتفع الربح التشغيلي قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك بنسبة 22% إلى 191 مليون شيكل، وقفز صافي الأرباح بنسبة 38% ليبلغ 58 مليون شيكل.

ويعود التحسن أساسا إلى زيادة الإيرادات من شركاء الضرائب في الولايات المتحدة، وربط مشاريع جديدة بالشبكة، وارتفاع أسعار الكهرباء في بولندا، رغم التأثير السلبي لقوة الشيكل.

وتملك الشركة حاليا مشاريع عاملة بقدرة إجمالية تبلغ 1.7 غيغاواط، إلى جانب نحو 500 ميغاواط/ساعة من قدرات التخزين، إضافة إلى مشاريع قيد الإنشاء أو التحضير بقدرة نحو 2 غيغاواط و1.6 غيغاواط/ساعة من التخزين.

ومن بين المشاريع العاملة، هناك 784 ميغاواط في الولايات المتحدة، و528 ميغاواط في إسرائيل وبولندا، إضافة إلى 344 ميغاواط أخرى. وتشكل مشاريع طاقة الرياح الجزء الأكبر، إذ كانت مسؤولة عن نحو نصف إيرادات المشاريع التابعة للشركة، أي 91 مليون شيكل من أصل 186 مليون شيكل، مستفيدة من ارتفاع أسعار الكهرباء في بولندا.

كما أكدت إنرجيكس توقعاتها التي نشرتها نهاية عام 2025، والتي تتوقع إيرادات من إنتاج الكهرباء خلال عام 2026 تتراوح بين 830 و900 مليون شيكل.

مصدر الصورة لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا

بانيت المصدر: بانيت
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا