تصاعدت الدعوات داخل الأوساط السياسية الإسرائيلية لتوسيع اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى، بعد توقيع 9 وزراء و13 نائبًا في الكنيست على عريضة تطالب الشرطة بالسماح باقتحام المسجد يوم الجمعة المقبل، تزامنًا مع ما يُعرف بذكرى “احتلال القدس” وفق التقويم العبري.
وبحسب ما نشرته جماعات “الهيكل”، فقد وُجهت العريضة إلى قائد الشرطة الإسرائيلية داني ليفي وقيادة شرطة القدس، مطالبة بفتح المسجد الأقصى أمام المستوطنين “بما يعبر عن السيادة الإسرائيلية على القدس”، مع اقتراح فتحه مساء الخميس في حال تعذر تنفيذ الاقتحام يوم الجمعة.
وضمت قائمة الموقعين 19 نائبًا من حزب “الليكود” الذي يتزعمه بنيامين نتنياهو، إضافة إلى نواب من حزب “الصهيونية الدينية”، إلى جانب وزراء بارزين بينهم وزير العدل ياريف ليفين ووزير الجيش إسرائيل كاتس.
وفي السياق، حذر المختص في شؤون القدس زياد إبحيص من خطورة هذه الدعوات، معتبرًا أنها تأتي ضمن مساعٍ لفرض واقع جديد داخل المسجد الأقصى، مشيرًا إلى أن ما يجري يجب التعامل معه باعتباره “خطرًا فعليًا قائمًا وليس مجرد احتمال”.
وقال إبحيص إن هناك سباقًا داخل اليمين الإسرائيلي لإظهار النفوذ داخل الأقصى، وإن نتنياهو يسعى لإثبات أنه صاحب القرار في ملف المسجد وعدم ترك الساحة لإيتمار بن غفير لفرض وقائع جديدة منفردًا.
ودعا إلى تكثيف الرباط والاعتكاف وشد الرحال إلى المسجد الأقصى، وتوسيع التحرك الشعبي لمواجهة ما وصفه بتصعيد غير مسبوق يستهدف هوية المسجد ومكانته الدينية والتاريخية.
المصدر:
بكرا