شهد مقر قيادة الشرطة في لواء الشمال بمدينة الناصرة صباح اليوم الثلاثاء مؤتمرًا صحافيًا عقب حملة الاعتقالات الواسعة التي نفذتها الشرطة تحت اسم “عملية الريشة”، والتي أسفرت عن اعتقال 38 مشتبهًا بتجارة وسائل قتالية ومخدرات في عدة بلدات عربية.
وخلال المؤتمر، أطلق المفتش العام للشرطة داني ليفي سلسلة تصريحات أثارت جدلًا واسعًا، أبرزها ادعاؤه أن “أكثر من 90% من ميزانيات الشرطة تُخصص لمكافحة الجريمة في المجتمع العربي”.
وقال ليفي إن الشرطة على تواصل دائم مع رؤساء السلطات المحلية العربية لمواجهة الجريمة المنظمة، مدعيًا أن هناك “تعاونًا كبيرًا” من قبل الرؤساء والجمهور.
أما وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، فحمّل قيادات المجتمع العربي مسؤولية ما وصفه بعدم التعاون مع سياساته، زاعمًا أن الحكومة الحالية تقوم “بعمل تاريخي” في مكافحة الجريمة، وأن معدلات الجريمة في المجتمع اليهودي تشهد انخفاضًا نتيجة هذه السياسة.
وأضاف بن غفير أن الشرطة “تضاعف ملفات التحقيق ولوائح الاتهام”، معتبرًا أن ما تقوم به الحكومة الحالية “لم يُنفذ خلال العقود الماضية”.
وشارك في العملية مئات من عناصر الشرطة وحرس الحدود ووحدات خاصة، واعتمدت على عميل سري أُطلق عليه اسم “الريشة”، عمل داخل عدة بلدات عربية بينها الناصرة، شفاعمرو، كفر كنا، الرينة، دير حنا، الزرازير، ومناطق أخرى.
ومن المتوقع عرض جميع المعتقلين لاحقًا اليوم على محكمة الصلح في الناصرة للنظر في طلب تمديد اعتقالهم.
المصدر:
بكرا