اقتحم عضو الكنيست تسفي سوكوت فعالية نظمها طلاب وطالبات عرب في الجامعة العبرية لإحياء ذكرى النكبة، في خطوة وُصفت بأنها استفزازية وتحريضية، وتمس بحرية التعبير والعمل الطلابي داخل الحرم الجامعي.
وجاء الاقتحام خلال الفعالية الطلابية التي خُصصت لإحياء الرواية الفلسطينية وذكرى النكبة، وسط أجواء من التوتر والتحريض المتصاعد ضد النشاط السياسي والثقافي للطلاب العرب في الجامعات.
استنكار
واستنكر النائب د. سمير بن سعيد ما جرى بأشد العبارات، معتبرًا أن اقتحام الفعالية يشكل «تحريضًا خطيرًا ومحاولة لإسكات الرواية الفلسطينية». وأكد أن إحياء ذكرى النكبة هو حق طبيعي ومشروع للطلاب العرب الفلسطينيين، وأن محاولات ترهيبهم أو قمع روايتهم الوطنية لن تنجح في طمس الحقيقة أو منعهم من التعبير عن هويتهم وانتمائهم.
وأضاف بن سعيد أن الحادثة تمثل تصعيدًا خطيرًا في ملاحقة النشاط الطلابي العربي، بدل حماية حرية الرأي والتعددية داخل المؤسسات الأكاديمية.
ودعا إدارة الجامعة العبرية إلى تحمل مسؤوليتها في حماية الطلاب ومنع تكرار مثل هذه الممارسات، مشددًا على أن الجامعات يجب أن تبقى مساحة للحوار والتفكير الحر، لا منصة للتحريض والاستفزاز السياسي.
وقال بن سعيد: «لن نقبل بسياسة التخويف والترهيب، وطلابنا سيواصلون رفع صوتهم والدفاع عن روايتهم وحقوقهم رغم كل محاولات القمع والإسكات».
المصدر:
بكرا