في مشهد يعكس عمق أزمة العنف وانعدام الشعور بالأمان، اضطر المواطن صفوت عواودة من كفركنا إلى النوم قبالة محطة الشرطة في القرية، بعد تعرّض منزله لإطلاق نار.
وقال عواودة في حديثه إن حياته وحياة عائلته لم تعد كما كانت، مشيرًا إلى أن الخوف بات يرافقهم داخل البيت وخارجه، في ظل غياب أي شعور حقيقي بالحماية.
وأضاف: "فقدنا الأمن والأمان وكل نوع من أنواع الحرية. لا جاهات صلح تقوم بعملها، وكل واحد في عالمه وبين مصالحه الشخصية. نريد أن نعيش بأمن وسلام".
وتسلط حالة عواودة الضوء على واقع تعيشه عائلات كثيرة في المجتمع العربي، حيث تحوّل إطلاق النار على البيوت إلى تهديد يومي، يدفع المواطنين إلى البحث عن الحماية بطرق قاسية وغير مألوفة، حتى لو كان ذلك بالنوم قرب محطة الشرطة.
ويرى عواودة أن المطلوب اليوم ليس وعودًا ولا زيارات شكلية، بل تدخّل جدي يعيد للناس شعورهم الأساسي بالأمان، ويمنح العائلات حقها الطبيعي في العيش دون خوف.
المصدر:
بكرا