آخر الأخبار

تطورات الضفة الغربية| ارتقاء شاب وإصابات خطيرة وسط اقتحامات واعتقالات

شارك

تشهد الضفة الغربية منذ فجر وصباح الأحد حملة مداهمات واقتحامات واسعة نفذتها القوات الإسرائيلية في عدة مناطق، تخللتها مواجهات أسفرت عن إصابات وحالات اختناق نتيجة استخدام الغاز، إلى جانب اعتقالات وتحويل منازل إلى ثكنات عسكرية، ما أثار حالة من التوتر والقلق بين السكان.

تفاصيل الاقتحامات والاعتقالات


أفاد ن ادي الأسير بأن القوات اعتقلت الشابين حمزة منذر حناني وهيثم أحمد الصالح خلال اقتحام قرية عرانة شمال شرق جنين، كما اقتحمت بلدة قباطية جنوب جنين واعتقلت الشقيقين إسلام دغلس وعبد الله دغلس، إضافة إلى مصادرة أربعة غزلان من منزلهم.


وفي محافظة طولكرم، داهمت القوات منازل المواطنين في بلدة صيدا شمال المدينة، وحولت عددًا منها إلى ثكنات عسكرية، أما في بيت لحم، فقد اقتحمت مخيم الدهيشة واعتقلت الصحافية إسلام عمارنة (31 عامًا) من المخيم، إلى جانب فايز محمد ربايعة من بلدة العبيدية، الذي كان قد أصيب مؤخرًا برصاص القوات أثناء محاولته الوصول إلى عمله في القدس.


اقتحام نابلس وارتقاء شاب وإصابات خطيرة


ارتقاء الشاب نايف فراس زياد سمارو (26 عامًا) وأصيب خمسة آخرون بالرصاص الحي، خلال اقتحام القوات الإسرائيلية لمدينة نابلس شمالي الضفة الغربية صباح الأحد، وأفادت وزارة الصحة بأن سمارو فارق الحياة متأثرًا بإصابته، فيما أعلن الهلال الأحمر أن طواقمه تعاملت مع خمس إصابات، بينها إصابة وُصفت بالخطيرة جدًا في الرأس، إلى جانب إصابة شاب (18 عامًا) في الحوض.


ووفق مصادر طبية، فإن بين المصابين طفلين، بينما أُصيب شاب (21 عامًا) بجروح بالغة في الرأس، في ظل إطلاق كثيف للرصاص الحي خلال العملية. ميدانيًا، اقتحمت القوات المدينة عبر حاجز دير شرف وتمركزت في شارع عصيرة، قبل أن تنتشر في عدد من المناطق وتداهم محالًا تجارية في مخيم العين وشارع سفيان وسط المركز التجاري.


وخلال الاقتحام، أطلقت القوات قنابل الغاز المسيل للدموع والصوت، ما أدى إلى إصابات إضافية بالاختناق، في وقت شهدت فيه المنطقة ازدحامًا مروريًا وحركة نشطة للمواطنين والمتسوقين، الأمر الذي ساهم في ارتفاع عدد الإصابات وتفاقم حالة الفوضى داخل المدينة.


امتداد المداهمات إلى مدن أخرى


شملت الاقتحامات بلدات بيت ساحور، زعترة، الخضر، تقوع، بيت فجار، حرملة، وأبو انجيم، دون تسجيل اعتقالات. وفي محافظة الخليل، اعتُقل أمين الحروب، المرشح الفائز في انتخابات بلدية دير سامت، وذلك بعد أيام من إجبار مرشح آخر فائز في البلدة، عاطف العواودة، على الاستقالة، كما اعتُقل شاب من المنطقة الجنوبية للخليل، وتزامن ذلك مع مداهمات لمنازل في بلدتي سعير والشيوخ شمال المدينة.


وامتدت الحملة أيضًا إلى قرية اللبن الشرقية جنوب نابلس، وبلدة دير جرير شمال شرق رام الله، إضافة إلى مداهمة منزل في قرية كفر مالك شرق رام الله.


تحويل المنازل إلى ثكنات عسكرية


أفاد شهود عيان أن القوات حولت عشرات المنازل إلى ثكنات عسكرية، وأخضعت السكان لتحقيقات ميدانية بعد احتجازهم لساعات، ما تسبب في حالة من الرعب والقلق بين الأهالي، خاصة مع تكرار هذه الإجراءات في أكثر من منطقة.


طالع أيضًا: تطورات الضفة الغربية|تصعيد في سلود ارتقاء شاب وإصابة جنديين إسرائيليين بحادث طعن


أجواء من التوتر والقلق


أهالي الضفة الغربية عبّروا عن استيائهم من استمرار المداهمات والاعتقالات، معتبرين أن هذه الحملات اليومية باتت تهدد استقرار المجتمع وتزيد من حالة الاحتقان، كما أشاروا إلى أن تحويل المنازل إلى مواقع عسكرية يفاقم معاناة السكان ويؤثر على حياتهم اليومية.

تواصل القوات تنفيذ حملات اقتحام واعتقال في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، وسط تصاعد الانتهاكات بحق الفلسطينيين، ما يفتح الباب أمام تساؤلات حول مستقبل الأوضاع الأمنية والإنسانية في المنطقة.


وفي بيان لنادي الأسير جاء: "إن استمرار الاعتقالات والمداهمات اليومية يعكس سياسة ممنهجة تهدف إلى الضغط على المجتمع الفلسطيني، وهو ما يتطلب تدخلًا عاجلًا لوقف هذه الانتهاكات المتصاعدة."


وبهذا المشهد، تبقى الضفة الغربية أمام تحديات متزايدة، فيما يترقب السكان ما إذا كانت الجهود الحقوقية والدولية ستنجح في الحد من هذه الحملات أو ستستمر بوتيرة متصاعدة.

إذاعة الشمس

تابع آخر الأخبار لحظة بلحظة

أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر

انضم للقناة ←
الشمس المصدر: الشمس
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا