حذّرت لجنة أهالي الطنطورة المهجّرين والناجين من مخطط لإقامة منشآت ومنتجعات سياحية جديدة على أراضي قرية الطنطورة المهجّرة، قالت إنه قد يمس بمواقع قبور جماعية ومقبرة تاريخية تضم رفات أبناء القرية.
وقالت اللجنة في بيان إن المعطيات المتعلقة بمخطط موشاف “دور” لإقامة منشآت سياحية تشير إلى أن تنفيذه قد يؤدي إلى تدنيس القبور الجماعية وانتهاك حرمة الموتى، مؤكدة رفضها للمخطط من الناحية الأخلاقية والإنسانية والقانونية.
وفي أعقاب ذلك، وجّه مركز عدالة الحقوقي وجمعية “بمكوم مخططون من أجل حقوق التخطيط”، باسم لجنة مهجري الطنطورة، رسالة طالبت بالامتناع عن إصدار تصاريح بناء قد يؤدي تنفيذها إلى المساس بالمقابر الجماعية ومقابر القرية الفلسطينية المهجّرة.
تحديد القبور
وأشارت اللجنة إلى أن تحقيقًا مهنيًا أُجري قبل نحو ثلاث سنوات بطلب منها، بإشراف مركز “فورزنك أركتكتشر” في لندن وبالتعاون مع مركز عدالة، خلص إلى تحديد مواقع القبور الجماعية في أراضي القرية، اعتمادًا على أدوات علمية متقدمة، إضافة إلى شهادات ناجين ووثائق تاريخية وإفادات جنود ظهرت في فيلم “طنطورة” للمخرج ألون شفارتس.
وطالبت اللجنة بوقف فوري لإجراءات الترخيص والبناء المرتبطة بالمخطط، إلى حين الكشف الكامل عن مواقع القبور وتحديدها، كما دعت إلى حماية هذه المواقع وتسييجها ووضع لافتات تعريفية واضحة، وتشكيل طاقم مهني مستقل يضم ممثلين عنها وخبراء مختصين لضمان عدم المساس بها في أي تخطيط مستقبلي.
ودعت لجنة مهجري الطنطورة المؤسسات والهيئات الدولية إلى التدخل العاجل لوقف ما وصفته بالانتهاك، وحماية المقابر الجماعية والموقع التاريخي للقرية.
المصدر:
بكرا