صدر، هذا الاسبوع، تقرير خاص لمراقب الدولة حول سياسات الدولة في النقب، وتناول فيه الأوضاع البيئية في البلدات والتجمعات العربية في المنطقة.
وذكر التقرير أن إخفاقات سابقة في ملف نفايات البناء لم تُعالج، بينما سُجل تحسن معين في ملف النفايات المنزلية وحرق النفايات. ومع ذلك، قال مراقب الدولة إن إلقاء النفايات في الأماكن العامة، وحرقها خلافًا للقانون، وإلقاء جيف الحيوانات، وسد مجاري الأودية، لا تزال ظواهر قائمة في النقب ولا تُنفذ بشأنها إجراءات كافية من وزارة حماية البيئة والسلطات المحلية.
وتضمن التقرير معطى لافتًا يفيد بأن سلطة الطبيعة والحدائق جمعت في عام 2024 نحو 355 طنًا من جيف الحيوانات في النقب. كما أشار إلى أن 3.5 كيلومترات فقط تفصل بين المنطقة الصناعية الكيميائية “نؤوت حوفاف” وبين مدارس وروضات في وادي النعم.
وأوصى مراقب الدولة وزارة حماية البيئة، بالتعاون مع السلطات المحلية في النقب، بإعداد خطة شاملة لمعالجة المخاطر البيئية، بما يشمل حرق النفايات، إلقاء الجيف، وإغلاق مجاري الأودية.
المصدر:
بكرا