آخر الأخبار

جاليري زركشي سخنين تستضيف معرض "نبض حياة من جديد" لـــ 6 من الفنانين العرب.

شارك

استضافت جاليري زركشي في سخنين مساء يوم أمس السبت جمهور واسع من الفنانين، ومتذوقي الفنون التشكيلية، وذلك في المعرض الجديد " نبض حياة من جديد" لــ 6 من الفنانين العرب، وذلك تحت رعاية وزارة الثقافة والعلوم، واشراف جمعية " جوار في الشمال" ومشاركة إدارة الجمعية والجاليري.


أولى كلمة في حفل الافتتاح كانت من نصيب الأستاذ أمين أبو ريا كانز المعرض، والذي قدم كلمة إدارة جاليري زركشي المحتضنة للأعمال الفنية في المعرض، فقال: "نفتتح معكم اليوم المعرض الجديد للفنون التشكيلية " نبض حياة من جديد " لنخبة من المبدعين بكلمة ترحيب بالحضور الكريم فردا فردا مع حفظ الأسماء والالقاب. افتتاحٌ جمع عشّاق الفن التشكيلي في أجواءٍ تنبض بالألوان والإبداع".

مصدر الصورة


ونؤكد على ان هذا المعرض جزء من فلسفة الجاليري التي تشدد على أهمية إعطاء الفرصة والمجال أللازم للتفاعل مع كبار الفنانين لتبادل الخبرات وتوسيع الآفاق وخلق مساحات للإبداع.
بعد سنوات من الخبرة بالعمل في عدة مجالات بات واضحا لدينا ان الثقافة تجمع وتقرب الأشخاص والامم من بعضهم البعض ففي الثقافة هناك ابعاد إنسانية تربط الجميع، وان للثقافة قدرة على تحقيق ما تعجز عنه مجالات أخرى. لتوفر فرصة التفاعل مع الجمهور ويبنى جسورا للتبادل الثقافي.
يضم المعرض اعمالا فنية مختلفة تشمل الرسم بالألوان على القماش والتجسيم على الخشب المحروق بمعادن واشكال فنية متعددة بحيث تعبر الاعمال عن تجارب الفنانين الإنسانية وقضايا وأفكار وهمسات من روح كل فنان عبر اللوحة المرئية.
تعمل الجمعية على تطوير المهارات والمواهب والقدرات انطلاقا من اعتبار اهل الفن سفراء لوطنهم وثقافتهم وحضارتهم.
‎يسعدني جدًا أن أكون جزءًا من هذا المعرض
الفني الذي يحمل في جوهره رسالة إنسانية نبيلة. لان الفن بالنسبة لي ليس مجرد تعبير جمالي بل وسيلة لإحداث أثر إيجابي في المجتمع. هناك تأملات في لحظات ومحطات فنية تؤرخ لموروث إبداعي ثقافي ولان الفن جميل بما يخفيه عنا أكثر مما يقدمه لنا فالمشاركة اليوم تأتي دعمًا لستة من المبدعين ووسام على اكتافهم لأنهم يحملون رسالة الإبداع الى جانب التعليم وهما وجهان لعملة واحدة — كلاهما يصنع المستقبل.
‎وأخيرا نقول أن الفن يمكن أن يكون جسرًا للعطاء ومصدرًا للأمل. وكل لوحة هنا هي بصمة حبّ، وإسهام في بناء غدٍ أفضل.
ويشار الى أن المعرض يستمد الفنان أفكاره من الحياة اليومية ومن كيفية تعامل الناس مع بعضهم البعض. كل شخص ينظر إلى الفن ويحلله بطريقته الخاصة ليس بالضرورة أن يفهم المتلقي الفكرة الفنية التي قصدها الفنان فلكل شخص تفسيره ورؤيته ولان الفن هو إبداع وروح وليس تجارة.
معرض من شقين لوحات فنية معبرة امتازت بالبساطة والعفوية ومجسمات معدنية وخشبية ومواد أخرى فالمشاركين والمشاركات من المبدعين اختصوا بإعادة التدوير والخط العربي والرسم وذلك بحسب مواهبهم وقدراتهم الإبداعية إضافة الى تشجيعهم على المشاركة في المعارض الفنية المختلفة. وإعادة تدوير المواد المستهلكة.
في هذه المدينة الصاخبة يتحول الصمت إلى مساحة للتعبير والتأمل. تأمل يقود الفنان إلى إبداع لوحات تشكل تحولا جذريا في مساره الفني وذلك بعد أن يعيش تجارب تغير نظرته للأمور. هذا التحول يظهر جليا في هذا المعرض حيث تحررت الأعمال من القيود الأكاديمية التقليدية ولم تعد تنشد الإعجاب بقدر ما تدعو إلى التساؤل.
كانت لجاليري زركشي هذا العام نقطة تحول في مسيرتها الفنية حيث كان لجمهورها تنوع مميز من خلال العروض المتنوعة التي تمت حتى الآن. شملت النقوش الحضارية الأندلسية بكل زخرفتها وأبداعها رغبة في التغيير من أسلوب واقعي في الرسم والتحول إلى عالم تعبيري يجعل من الأعمال الفنية اللاحقة احتفالية مبهجة وغريبة. عندما تزور معرضا تشعر بقلب يدق بشدة من الانفعال فما زال شعبنا يحافظ على الطابع العربي وملامح الحضارة العربية التي تظهر في كل شيء الشوارع والمباني وفي الحلقات المعدنية المثبتة على الأبواب الخشبية للمنازل وأيضا في العادات والتقاليد.
لقد أصبحت الجاليري اليوم صرحا يحتضن كافة أنواع الفنون الذي يضيف بعدا خاصا للواقع الفني على مدى عشرين عاما. حيث تكون القاعة مركزا ثقافيا جامعا فإلى جانب عرض كل أنواع الفنون التشكيلية هنالك محاضرات ثقافية امسيات ودورات تعليمية.
استخدام الخامات المتعددة كان من أبرز ملامح أعمال المعرض ويبرز مشروع متكامل لكل فنان خلفيته المستوحاة من الحياة وأبطالها عرائس مصنوعة من خامات مُعادة التدوير على رأسها الخشب والمعدن والورق وبعض مخلفات البناء تكاملت العناصر وتم بناء العمل الابداعي.
في جاليري زركشي للفنون – سخنين تحضر المدينة بوصفها مادة تتقاطع فيها الظلال منذ النظرة الأولى ومن خلال تجارب متوازية يقدّم المبدعون قراءات مختلفة تذوب في متاهة من الألوان والأشكال. فتغدو اللوحة وكأنها محاولة شخصية لترميم ما خسرناه والأرض تستعيد ما فُقد منها.
هذا وتضمن حفل الافتتاح كلمات تشجيعية مع التأكيد على أن مجتمعنا يحتاج الى طاقات جبارة لتغيير الحال لأفضل منه، ليختتم الحفل بتكريم الفنانين الستة بدروع تكريمية، وهم الفنان المركزي بالمعرض إياد جبارين من الفريديس، أيمن أبو الهيجاء من شفاعمرو، الفنان المخضرم حسن طوافرة من المغار والفانة ربي شيني من المغار والفنانتين الشقيقتين دعاء بشير وفداء حيادري من سخنين.

مصدر الصورة مصدر الصورة مصدر الصورة مصدر الصورة

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
كل العرب المصدر: كل العرب
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا