في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في أعقاب الإعلان عن التحالف السياسي بين نفتالي بينيت ويائير لابيد، أطلق رئيس بلدية رهط السابق، عطا أبو مديغم، نداءً سياسياً عاجلاً وحازماً للأحزاب العربية، مطالباً إياها بتوحيد صفوفها فوراً وإعادة تشكيل "القائمة المشتركة" دون أي شروط مسبقة، لمواجهة التحديات المصيرية التي تعصف بالمجتمع العربي.
أبرز المحاور والمواقف التي تضمنتها رسالته المصورة:
نداء من "قلب موجوع" لإنقاذ المستقبل: أكد أبو مديغم أنه يتحدث بلسان الشارع وبقلب يعتصر ألماً على مستقبل الجماهير العربية، مشدداً على أن "وحدتنا هي مصدر قوتنا وشرف لنا"، وأنها الرد الطبيعي والضروري على سياسات التحريض والهدم التي تقودها أحزاب اليمين.
العودة لنموذج "سخنين" (شراكة بلا شروط): دعا أبو مديغم الأحزاب العربية الأربعة إلى تجاوز الخلافات ووضعها جانباً، وتأسيس القائمة المشتركة بناءً على "ورقة سخنين" – أي الوحدة دون شروط مسبقة – محذراً من أن "الشيطان يكمن في التفاصيل"، وأن التركيز يجب أن ينصب الآن على الهدف الأكبر.
مقترح عملي لـ "رئاسة مشتركة": طرح مبادرة محددة لتجاوز عقبة تشكيل القائمة، مقترحاً أن تكون رئاسة "المشتركة" مناصفة بين رئيس القائمة الموحدة منصور عباس، وممثل عن الجبهة الديمقراطية، وتوزيع المقاعد اللاحقة بسلاسة لضمان خوض الانتخابات بجبهة واحدة.
أهداف الوحدة (كنس اليمين وحقن الدماء): حدد أبو مديغم هدفين استراتيجيين لهذه الوحدة: الأول يتمثل في "كنس اليمين المجرم" وإسقاطه، والثاني – والأكثر إلحاحاً – هو العمل الفوري على حقن دماء أبناء المجتمع العربي ووقف شلال الدم والعنف المستشري في المدن والقرى العربية.
تحذير صارم للقيادات السياسية: وجه أبو مديغم رسالة تحذير واضحة للسياسيين، مؤكداً أن الشارع العربي متعطش لهذه الوحدة ويراقب عن كثب، وأن الشعب "لن يرضى ولن يغفر" لأي جهة أو حزب يتسبب في إفشال المفاوضات وإسقاط خيار الوحدة في هذه المرحلة الحرجة.
المصدر:
كل العرب