أفادت شبكة CNN في تقرير لها، نقلته أيضاً القناة 12 الإسرائيلية، بأن الجيش الأميركي يعمل على إعداد خطط عملياتية جديدة تحسباً لاحتمال انهيار وقف إطلاق النار القائم مع إيران، في ظل تصاعد التوتر في منطقة مضيق هرمز.
وبحسب التقرير، تركز الخطط الأميركية على سيناريوهات تتعلق باستئناف المواجهة العسكرية، مع تركيز خاص على قدرات إيران في منطقة الخليج ومضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم الممرات الملاحية الدولية لنقل الطاقة.
خيارات عسكرية قيد الدراسة
وأشار التقرير إلى أن المخططين العسكريين الأميركيين يدرسون استهداف ما وصفوه بـ“أهداف ديناميكية” في البحر، وتشمل سفناً وقوارب عسكرية سريعة، ووحدات يُعتقد أنها تستخدم في زرع الألغام البحرية، إلى جانب أصول أخرى في المنطقة.
كما تشمل الخيارات المطروحة استهداف منشآت وبنى تحتية استراتيجية داخل إيران، بينها منشآت طاقة، في إطار ما تصفه مصادر أميركية بمحاولة ممارسة ضغط عسكري واقتصادي على طهران لدفعها نحو التفاوض.
استهداف قيادات داخل إيران
ووفق مصادر نقلتها التقارير، تدرس واشنطن أيضاً إمكانية تنفيذ ضربات تستهدف شخصيات عسكرية داخل إيران، ووصفت بعضهم بأنهم “عناصر تعرقل” المسار الدبلوماسي، وتسعى إلى منع أي تسوية سياسية.
تعزيزات عسكرية في المنطقة
وفي موازاة ذلك، عززت الولايات المتحدة وجودها العسكري في الشرق الأوسط، حيث وصلت حاملة الطائرات “جورج بوش” إلى نطاق القيادة المركزية الأميركية، ليرتفع عدد حاملات الطائرات الأميركية في المنطقة إلى ثلاث.
وتأتي هذه التطورات في ظل تقارير عن نشاط عسكري متزايد في مضيق هرمز، بما في ذلك مزاعم حول قيام إيران بزيادة استخدام الألغام البحرية في المنطقة، ما يثير مخاوف من تهديد الملاحة الدولية.
تصعيد في الخطاب السياسي
من جهته، صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب من تصريحاته، ملوحاً بإجراءات عسكرية ضد أي تحركات إيرانية في المضيق، ومؤكداً أن القوات الإيرانية “هُزمت بالكامل”، وفق تعبيره.
كما أشار إلى وجود انقسامات داخل القيادة الإيرانية، بين تيارات متشددة وأخرى أكثر اعتدالاً، لكنه اعتبر أن هذه التوصيفات “ليست دقيقة بالكامل” بحسب قوله.
مخاوف من استنزاف عسكري
وفي سياق متصل، حذرت تقارير صحفية، بينها “وول ستريت جورنال”، من استنزاف كبير في مخزونات الذخائر الأميركية بعد استخدام كميات كبيرة من الصواريخ في العمليات الأخيرة، ما قد يؤثر على الجاهزية العسكرية في حال اتساع أي صراع مستقبلي.
وبحسب التقرير، فإن إعادة بناء المخزون العسكري الأميركي قد تستغرق سنوات، الأمر الذي يثير نقاشاً داخل دوائر صنع القرار بشأن الاستعدادات المستقبلية واحتمالات التورط في أكثر من جبهة في الوقت ذاته.
المصدر:
كل العرب