في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
المرحومان عدي شعبان من مجد الكروم وخطيبته سوار عباس من باقة الغربية، كانا في ذروة السعادة، يخططان سويا لحياة مليئة بالفرح قبل أيام فقط من مقتلهما، حين احتفلا سويا بإعلان الخطوبة.. لم يدرك العروسان أن رصاصًا غادرًا سيفصل بينهما
جريمة قتل مزدوجة: مقتل شابة وشاب رميا بالنار في يركا - تصوير نجمة داوود الحمراء
مصدر الصورة
قبل أن يكتمل الحلم. لم يتخيلا أن قصة الحب ستُقتل برصاص لا يعرف الرحمة.
يقول اقرباء المرحوم عدي، بأن "عدي وسوار كانا في أوج البهجة والفرح، وفي عيون كل منهما كان المستقبل يبدو مشرقا، يحمل وعودا لا تنتهي. عدي وسوار كان يبنيان في خيالهما كل تفاصيل المستقبل، ويمضيان في رحلة الحب معا بكل أمل. لم يخطر في بالهما أن رصاصات غادرة ستكتب النهاية المأساوية لقصة حبهما".
وتكاد والدة المرحوم عدي من مجد الكروم لا تستوعب الصدمة، فقد كانت تنتظر بفارغ الصبر اليوم الذي سترى فيه ابنها وهو يرتدي بدلة العريس، يمسك بيد عروسه سوار في يومهما الكبير. كانت تحلم بذلك اليوم منذ أن كان عدي طفلًا، وكانت تضع في خيالها كل تفاصيل الزفاف الذي كان يقترب. وتتساءل أم عدي، وقد غرق قلبها في بحر من الحزن والأسى: "لماذا قتلوا ابني وعروسته؟ لماذا حرموني من فرحتي بهما؟". وتضيف والحسرة تمزق قلبها: "ابني لم يؤذ نملة في حياته.. ".
أم عدي، التي تحمل في قلبها الأسئلة لا تجد لها جوابا، تتساءل عن سبب هذه الجريمة البشعة التي أخذت منها كل شيء في لحظة. فقدت عدي، وفقدت معه سوار، وفقدت كل شيء جميل وظلت تحمل في قلبها وجع الذكريات الحلوة.. لا تعرف كيف تواسي نفسها، ولا كيف تُصبر قلبها الذي لن يهدأ أبدًا.
مصدر الصورة
المصدر:
بانيت