أعلن دونالد ترامب، مساء اليوم الأحد، أن سفينة شحن ترفع علم إيران حاولت اختراق الحصار البحري، قبل أن تتولى قوات مشاة البحرية الأميركية السيطرة عليها.
في المقابل، حذّرت هيئة العمليات البحرية البريطانية من أن مستوى الخطر في الخليج العربي و مضيق هرمز و بحر العرب بلغ درجة “حرجة”، مشيرة إلى تسجيل 33 حادثًا منذ شهر آذار/مارس الماضي، شملت سفنًا وبنى تحتية في الخليج ومضيق هرمز وخليج عُمان.
وأوضحت أن حركة الملاحة البحرية تشهد اضطرابًا ملحوظًا، حيث عبرت 19 سفينة المضيق يوم أمس، مقارنة بـ10 سفن فقط يوم الجمعة، فيما اضطرت سفن أخرى إلى التراجع بعد محاولات عبور فاشلة بسبب المخاطر الأمنية.
مواقف متباينة وتصعيد دبلوماسي
في السياق، أكد السفير الإيراني في باكستان أن الخلافات مع واشنطن ستستمر طالما استمر الحصار البحري، بينما شدد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خلال اتصال مع رئيس وزراء باكستان على أن الحصار الأميركي يشكل “انتهاكًا لوقف إطلاق النار”، معتبرًا أن استمرار التهديدات يكشف سعي الولايات المتحدة إلى تقويض المسار الدبلوماسي.
وفي تطور متصل، أفادت شبكة “سي بي إس” نقلًا عن مسؤول أميركي بأن حاملة الطائرات جيرالد فورد عادت إلى منطقة الشرق الأوسط، في خطوة تعكس تعزيز الوجود العسكري الأميركي في ظل التوترات المتصاعدة.
تحركات عسكرية وجسر جوي مستمر
وتُظهر بيانات تتبع الطيران استمرار الجسر الجوي العسكري الأميركي من ألمانيا إلى الشرق الأوسط، حيث وصلت بعض الرحلات إلى إسرائيل، بينما توجهت رحلات أخرى إلى وجهات غير معلنة داخل المنطقة، بحسب بيانات منصات تتبع الطيران.
في المقابل، نفت طهران تحقيق أي تقدم في المسار التفاوضي، مشيرة إلى أن استمرار الحصار البحري والتهديدات العسكرية يعرقلان أي إمكانية للتوصل إلى تفاهمات، في وقت تتزايد فيه المخاوف من انزلاق الأوضاع نحو مزيد من التصعيد في المنطقة.
المصدر:
الصّنارة