- منذ بداية العام الحالي توفي نحو 3 أطفال بسبب الغرق حتى قبل بدء موسم السباحة، وخلال السنوات الـ 5 الأخيرة توفي نحو 82 ضحية حوالي 43% كانوا من الأطفال العرب
- 19 ضحية من مجموع 34 ممن توفوا نتيجة الغرق في المجتمع العربي كانوا من الأطفال البدو
أعلنت وزارة الداخلية الخميس الماضي عن افتتاح موسم السباحة لهذا العام وذلك بعد تأجيل مستمر بسبب الاحداث التي تمر فيها البلاد. وسيستمر موسم السباحة الحالي حتى شهر تشرين أول المقبل حيث ستبلغ ذروته كما هو الحال في كل عام خلال شهري العطلة الصيفية أي شهري تموز وآب.
وتشير المعطيات أيضاً أن 30% من حالات الغرق وقعت اثناء ممارسة السباحة للضحايا داخل مصادر المياه الطبيعية والبحر، وحوالي 49% وقعت في برك السباحة. بالإضافة الى ذلك اكدت المعطيات أن 49% من ضحايا الغرق كانوا من الفئة العمرية التي تتراوح اعمارها ما بين جيل الولادة حتى 4 سنوات، و20% من الأطفال الضحايا تراوحت اعمارهم ما بين 5 حتى 9سنوات، و19% من الضحايا كانوا ما بين 15-17 سنة.
ومع الافتتاح الرسمي لموسم السباحة، تزداد الحاجة للتأكيد على اهمية اتباع تعليمات السلامة والامان من قبل الأهل والبالغين لضمان سلامة وأمان اولادهم خلال ممارستهم السباحة. واشارت "بطيرم" ان الغرق يُعتبر المسبب الثاني الأكثر شيوعاً لوفاة الأطفال بشكل غير متعمد، حيث يمكن للأطفال الصغار الغرق حتى في مياه ضحلة لا يتجاوز عمقها سنتيمترات معدودة.
وعليه تشدد "بطيرم" على ضرورة اتباع التعليمات التالية مع افتتاح الموسم:
- السباحة فقط في الشواطئ المسموح بها
الالتزام بالسباحة في الشواطئ التي يتواجد فيها منقذ مؤهل خلال ساعات العمل الرسمية
- حتى لو بدا البحر هادئاً، يمنع السباحة في مكان لا تتوفر فيه خدمات الإنقاذ.
- الانصياع التام لتوجيهات المنقذ، واللافتات في الشاطئ، وعلامات الحدود التي تحدد المناطق الآمنة للسباحة بناءً على حالة الأمواج والتيارات.
- المواظبة على تواجد الأهل او البالغ على "مسافة قريبة" من الطفل خلال ممارسته السباحة، او ممارسة السباحة الى جانبه والحفاظ على تواصل بصري دائم معهم دون أي تشتيت مثل الانشغال بالهواتف المحمولة، لا تتركوا الأطفال وحدهم ولو للحظة.
-تسييج البرك واحاطتها بجدار يمنع دحول الأطفال اليها خلسه ودون علم الاهل في غرف الضيافة والاستجمام والتأكد من وجود بوابة تغلق تلقائياً.
- تجنب استخدام عوامات السباحة الدائرية اذ انها تشكل خطراً على الأطفال بسبب خطر انقلابها. يُفضل استخدام "عوامات اليدين"، مع التأكيد أنها ليست بديلاً عن المراقبة الفعالة والدائمة.
- تعليم السباحة، حيث يُنصح ببدء دروس السباحة للأطفال من سن الخامسة، وفقاً لقدرات الطفل.
- توعية الفتيان والمراهقين من قبل الأهل حول مخاطر البحر، والامتناع تماماً عن شرب الكحول، وتجنب المشي على كواسر الأمواج. اطلبوا منهم إبلاغكم بمكان تواجدهم دائماً.
وتحدثت المديرة العامة لمؤسسة "بطيرم" لأمان الأولاد أورلي سيلفينجر مع افتتاح موسم السباحة وقالت:" حالات الغرق تعتبر المسبب الثاني لوفيات الأطفال في الحوادث غير المتعمدة. قبل أيام قليلة فقط، شهدنا حالة غرق قاسية لشقيقين في نتانيا. الغرق يحدث بصمت؛ فالطفل الغريق لا يمكنه ان يصرخ او ان يطلب المساعدة. خلال دقيقتين يفقد الطفل وعيه، وفي غضون 4-6 دقائق قد يحدث تلف دماغي خطير لا يمكن علاجه، مع احتمال كبير للوفاة. الأطفال يغرقون في مياه بعمق 5-10 سم فقط - وهو ارتفاع الهاتف المحمول. يحدث الغرق بمجرد تغطية الأنف والفم بالماء.
في الصيف، البحر والبركة هما المتعة المفضلة، لكنهما قد يتحولان لمصدر خطر. أناشد الأهل، لا تقولوا 'لي لن يحدث هذا'. حتى لو انتهت الحرب، الأخطار لم تختفِ. اختاروا دائماً شخصاً بالغاً مسؤولاً للمراقبة، التزموا دائما بالسباحة في الشواطئ المرخصة، وقوموا بإفراغ البرك المنزلية بعد الاستخدام. هكذا ننقذ الأرواح ونمنع الكارثة القادمة".
المصدر:
كل العرب