أحيت جماهير شعبنا في كافة المحافظات، ذكرى يوم الأسير الفلسطيني الذي يصادف السابع عشر من نيسان.
ففي محافظة بيت لحم، نُظمت وقفة في ساحة المهد، بمشاركة أهالي أسرى ومواطنين وممثلين عن القوى الوطنية وطلبة مدارس.
ورفع المشاركون صورا لأسرى ولافتات تندد بالانتهاكات التي يتعرضون لها داخل سجون الاحتلال.
وقال محافظ بيت لحم محمد طه أبو عليا إن قضية الأسرى شكلت على الدوام محورا أساسيا في النضال الفلسطيني، مشيرا إلى تصاعد الإجراءات المتخذة بحقهم، بما في ذلك إقرار قانون إعدام الأسرى. ودعا إلى تعزيز دور المؤسسات الرسمية والأهلية والتواصل مع الجهات الدولية لعرض أوضاع الأسرى.
من جانبه، أكد رئيس المكتبة الوطنية سابقا عيسى قراقع أهمية تسليط الضوء على أوضاع الأسرى، مطالبا بتدخل دولي لوقف السياسات المتبعة بحقهم، والعمل على إلغاء قانون الإعدام، وضمان احترام حقوقهم وفق القوانين الدولية.
بدوره، أشار رئيس تسيير أعمال بلدية بيت لحم أنطون مرقص إلى أوضاع الأسرى داخل السجون، داعيا إلى تحرك دولي لضمان حمايتهم ومساءلة الجهات المسؤولة عن الانتهاكات المرتكبة بحقهم.
أما في محافظة طوباس، شاركت فعاليات المحافظة، وذوو أسرى، وأسرى محررون في مهرجان مركزي إحياءً ليوم الأسير، ورفضًا لقانون إعدام الأسرى الذي أقره الاحتلال مؤخرًا، وذلك بدعوة من نادي الأسير الفلسطيني، وهيئة شؤون الأسرى والمحررين، وفصائل العمل الوطني، ولجنة التنسيق الفصائلي، وحركة الشبيبة الطلابية في طوباس.
وتخللت الفعالية عروض تمثيلية تناولت ما يتعرض له الأسرى داخل سجون الاحتلال.
وقال محافظ طوباس والأغوار الشمالية أحمد الأسعد إن إحياء يوم الأسير يأتي تأكيدًا على أهمية هذه المناسبة، مشيرًا إلى أن الأسرى يواصلون صمودهم داخل السجون. وأشار إلى أن إقرار قانون إعدام الأسرى يشكل تصعيدًا في الإجراءات المتخذة بحقهم.
من جهته، قال محمود صوافطة في كلمة لجنة التنسيق الفصائلي إن قضية الأسرى تمثل محورا أساسيا في القضية الفلسطينية، داعيًا إلى تكثيف الجهود للإفراج عنهم، ومطالبة الجهات الدولية بالتحرك لوقف الانتهاكات بحقهم.
بدوره، أشار مدير هيئة شؤون الأسرى والمحررين أحمد أبو راشد إلى أن إحياء يوم الأسير يتزامن مع ظروف استثنائية، في ظل استمرار الإجراءات الإسرائيلية بحق الأسرى، مطالبًا بتوفير الحماية لهم داخل السجون.
وفي مدينة نابلس، شارك ممثلو الفعاليات الرسمية والشعبية وعدد من المواطنين في مهرجان نُظم في مخيم بلاطة شرق نابلس، ضمن فعاليات إحياء يوم الأسير الفلسطيني.
ورفع المشاركون في المهرجان، الذي دعت إليه اللجنة الوطنية لدعم الأسرى وهيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير ولجنة التنسيق الفصائلي وفعاليات نابلس ومؤسساتها، الأعلام الفلسطينية وصور المعتقلين، مطالبين بدعمهم وإسنادهم.
وقال محافظ نابلس غسان دغلس إن قضية المعتقلين تتطلب توحيد الجهود على مختلف المستويات، مشيرا إلى ضرورة العمل من أجل دعمهم.
وأشار إلى أوضاع المعتقلين داخل سجون الاحتلال، وما يتعرضون له من إجراءات.
وأكد متحدثون خلال المهرجان رفضهم لقانون إعدام الأسرى، داعين إلى تحرك دولي لوقف السياسات المتبعة بحقهم.
كما أشاروا إلى الظروف التي يعيشها الأسرى داخل السجون، مطالبين المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان بتحمل مسؤولياتها تجاههم.
وفي مدينة رام الله، خرجت مسيرة جماهيرية إحياء لذكرى يوم الأسير الفلسطيني، شارك فيها ذوو أسرى ومعتقلون محررون إلى جانب مئات المواطنين، وأعضاء من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واللجنة المركزية لحركة "فتح"، وممثلون عن القوى والفصائل، ومؤسسات الأسرى، والفعاليات والاتحادات الشعبية والنقابات المهنية.
ورفعت خلال المسيرة، التي انطلقت من ميدان المنارة وجابت شوارع رئيسية في رام الله، صور عشرات المعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، إلى جانب شعارات تطالب بالتراجع عن قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، الذي أقرته مؤخراً "الكنيست" في دولة الاحتلال الإسرائيلي.
وقررت مؤسسات الأسرى والقوى والفصائل الوطنية والإسلامية إقامة فعاليات مركزية لإحياء يوم الأسير الفلسطيني في مراكز غالبية المدن الفلسطينية بالتزامن، تحت عنوان: "معاً لإسقاط قانون إعدام الأسرى".
أما في محافظة قلقيلية، فقد نظمت وقفة أمام البلدية، بحضور شعبي ورسمي، وبمشاركة وزير الحكم المحلي الدكتور سامي حجاوي، إلى جانب فعاليات ومؤسسات وطنية، حيث رفع المشاركون يافطات تُندد بسياسات الاحتلال بحق الأسرى، وتطالب بالإفراج عنهم.
وأكد محافظ قلقيلية حسام أبو حمدة، خلال كلمته، أهمية تعزيز الحراك الشعبي والرسمي دعما لقضية الأسرى، مشيرا إلى أن هذه القضية ستبقى على سلم أولويات الحكومة حتى نيل حريتهم.
من جهته، قال المتحدث باسم القوى الوطنية مروان خضر، إن الوقفة تحمل رسالة واضحة برفض قانون الإعدام وكافة السياسات القمعية التي تنتهجها سلطات الاحتلال بحق الأسرى، داعيا إلى توحيد الجهود لمساندتهم والالتفاف حولهم.
بدوره، شدد مدير نادي الأسير لافي نصورة، في كلمته، على ضرورة تكثيف الجهود لنصرة الأسرى في ظل تصاعد الانتهاكات بحقهم، مؤكدا رفضهم لكافة الإجراءات والقوانين التي تستهدف حياتهم وحقوقهم.
المصدر:
بكرا