آخر الأخبار

المعلمون وإدارات المدارس يواجهون تحديات كبيرة في مواجهة آثار انقطاع التعليم بسبب الحرب

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

بعد انقطاع طويل استمر أكثر من شهر، يواجه المعلمون وإدارات المدارس تحديات غير مسبوقة في محاولة إعادة الطلاب إلى مقاعد الدراسة وتهيئتهم لاستئناف التعليم الوجاهي.

طلاب من مدرسة غرناطة الثانوية في كفركنا يتحدثون عن استعداداتهم للامتحانات بعد انقطاع عن التعلم الوجاهي

مصدر الصورة
ولا تقتصر التحديات التي تواجهها المدارس على العودة إلى المنهاج الدراسي المتأخر، بل تشمل أيضًا تأثيرات نفسية واجتماعية عميقة، حيث تأثر العديد من الطلاب بفقدان الروتين اليومي، وواجهوا صعوبات في التكيف مع العودة إلى المدرسة في ظل مخاوف وقلق من امكانية انهيار وقف إطلاق النار.

وقال أولياء امور في حديث لقناة هلا وموقع بانيت، إن التعليم عن بُعد الذي اعتمدته بعض المدارس لم يكن فعّالًا بما يكفي، وان الكثير من الطلاب لم يتمكنوا من التعلم عبر تطبيق "زوم".

من جهة أخرى، يعاني المعلمون من حالة من عدم اليقين، حيث يواجهون تحديات كبيرة في محاولة سد الفجوات التعليمية التي تركها انقطاع الدراسة. "نحن نعمل جاهدين على إعادة تنظيم الصفوف، ولكن من الواضح أن الطلاب لم يتعلموا بنفس الطريقة التي كانوا يتعلمون بها في الماضي"، تقول معلمة مدرسة ابتدائية لبانيت.

وتسعى إدارات المدارس إلى توفير الدعم النفسي والاجتماعي للطلاب الذين تأثروا بالحرب، من خلال برامج مساعدة نفسية وتوجيهية تهدف إلى مساعدتهم على التكيف مع العودة إلى الحياة المدرسية. في الوقت نفسه، يبقى الأمل معقودًا على أن يسهم الدعم المجتمعي والجهود المشتركة بين الأهالي والمعلمين في التغلب على هذه التحديات واستعادة سير العملية التعليمية بشكل تدريجي. ويبدو بأن الطريق أمام المعلمين والطلاب لا يزال طويلاً، وأن التحديات ستكون مستمرة في الأشهر المقبلة.

مصدر الصورة مصدر الصورة مصدر الصورة
مصدر الصورة لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا

بانيت المصدر: بانيت
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا