في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
الحرب في إيران، التي هزّت أسواق الطاقة والأسمدة العالمية، تفرض الآن ثمنا أيضا على الحلوى الخاصة بكم. سعر الفستق، المكسرات المحبوبة التي تُستخدم كمكوّن مركزي في المثلجات، الشوكولاتة والمشروبات، قفز مؤخرا إلى أعلى مستوى له منذ ثماني سنوات.
ارتفاع كبير في أسعار الفواكه المجففة والمكسرات - فيديو للتوضيح فقط
إيران، التي تُعد ثاني أكبر منتج للفستق في العالم، تقف في مركز نزاع يخنق الإمدادات في سوق كان متوترا أصلا، وكل ذلك في ذروة طلب استهلاكي غير مسبوق.
حتى قبل اندلاع القتال، كان التداول بالفستق الإيراني معقدا بسبب العقوبات والاحتكاكات الجيوسياسية. وقد تفاقم الوضع أكثر بسبب محصول أقل من المتوقع لعام 2025. هذه القيود ألحقت ضررا كبيرا بتنسيق التصدير، لكن بدء الحملة العسكرية في نهاية شباط جعل الوضع حرجا، إذ قلّص أكثر من مخزون الفستق الذي يمكن شحنه إلى الأسواق العالمية.
بالتوازي مع صعوبات جانب العرض، سجّل الطلب العالمي ارتفاعا هائلا، خاصة بفضل الانتشار الواسع لحلويات "شوكولاتة دبي" المحشوة بالفستق التي اجتاحت تيك توك وإنستغرام.
هذا الهوس الاستهلاكي لم يتوقف عند وسائل التواصل الاجتماعي: شركات غذائية عملاقة مثل هاغن داز وستاربكس تبنّت المكسرات الخضراء وحولتها إلى مكوّن مطلوب في المثلجات ومشروبات القهوة. ونتيجة للجمع بين هذه الاتجاهات وقيود الحرب، ارتفعت الأسعار بنحو 30% خلال عامين، وفي آذار الماضي وصلت إلى 4.57 دولارات – وهو أعلى مستوى منذ عام 2018.
الحرب تؤثر على الشحن
تأثيرات الحرب محسوسة بوضوح في طرق التجارة البحرية. شركات الشحن ألغت جميع الطلبات الجديدة إلى الشرق الأوسط منذ بداية آذار، ما ألحق ضررا كبيرا بالشحنات إلى مراكز تجارة مثل الهند، تركيا والإمارات العربية المتحدة. وبينما لا يزال غير واضح ما إذا كانت البساتين في شمال شرق إيران قد تضررت من القتال نفسه، فقد بدأت تظهر آثار الحصار اللوجستي. النقص في الإمدادات الإيرانية، التي تشكل ثلث الصادرات العالمية، يخلق منافسة شديدة على المخزون الموجود من الولايات المتحدة، ما يدفع الأسعار إلى الأعلى لجميع المشترين حول العالم.
مصدر الصورة
المصدر:
بانيت