كشفت تسجيلات التُقطت خلال جلسة للمحكمة العليا الإسرائيلية، اليوم الأحد، عن محادثة داخلية بين محامين يمثلون جهات التماس ضد عدم تطبيق قانون التجنيد على طلاب المعاهد الدينية، وذلك بعد أن بقيت الميكروفونات مفتوحة داخل القاعة.
وبحسب ما ورد، سُمِع أحد المحامين وهو يتحدث بثقة إلى زميله، قائلاً إن ما عرضه خلال الجلسة "سينهي الأمر"، في إشارة إلى المرافعات المقدمة أمام المحكمة.
كما تضمنت التسجيلات تصريحًا لافتًا نُسب إلى أحد المحامين المشاركين، قال فيه إن الهدف يتمثل في "تفكيك عالم التوراة"، في إشارة إلى المؤسسات الدينية التعليمية.
ردود فعل غاضبة
وأثارت هذه التصريحات ردود فعل غاضبة في الأوساط الدينية والسياسية، حيث اعتبرتها جهات حريدية دليلاً على أن الالتماسات لا تنطلق فقط من اعتبارات المساواة في الخدمة العسكرية، بل تعكس، بحسب تعبيرها، موقفًا أيديولوجيًا معاديًا للمؤسسات الدينية.
من جانبها، هاجمت حركة "شاس" هذه التصريحات، معتبرة أنها تكشف عن "أهداف حقيقية" تقف خلف الالتماسات، واتهمت جهات يسارية بمحاولة المساس بالمؤسسات الدينية في وقت تشهد فيه البلاد توترات أمنية.
وتأتي هذه التطورات في ظل الجدل المستمر داخل إسرائيل حول قضية تجنيد طلاب المعاهد الدينية، التي تُعد من أكثر القضايا حساسية في الساحة السياسية والقضائية.
المصدر:
بكرا