أكدت جمعية الدفاع عن حقوق المهجّرين التزامها بإحياء الذكرى الـ78 للنكبة، في إطار ما وصفته بالتمسك المستمر بحق العودة وإبقاء الذاكرة الوطنية حيّة في وجدان الأجيال.
وقالت الجمعية في بيانها إن إحياء الذكرى هذا العام يأتي استمرارًا لنهجها السنوي، ونتاجًا لتحضيرات استمرت خلال الأشهر الماضية عبر اجتماعات الهيئة الإدارية واللجان الشعبية للقرى المهجّرة، بهدف تنظيم فعاليات “مسيرة العودة” وإحياء المناسبة بشكل مسؤول.
وأشارت الجمعية إلى أن النكبة “ليست حدثًا تاريخيًا عابرًا”، بل قضية متواصلة تتجدد مع مرور الزمن، مؤكدة أن الظروف الحالية والتحديات القائمة، بما فيها الأوضاع الأمنية، لن تثنيها عن مواصلة نشاطها.
وأضاف البيان أن الجمعية ستعمل على تنظيم الفعاليات بما يراعي الظروف الراهنة ويحافظ على سلامة المشاركين، دون المساس بما وصفته بالثوابت الوطنية وحق العودة.
ودعت الجمعية الجمهور إلى متابعة التحديثات والإعلانات القادمة حول تفاصيل الفعاليات وطرق المشاركة، مؤكدة أن الهدف هو إبقاء الذكرى حاضرة في الوعي الجمعي.
ويُذكر أن البيان صدر عن المتحدث الرسمي باسم جمعية الدفاع عن حقوق المهجّرين، خالد عوض.
المصدر:
بكرا