دخل اليوم نحو 100 ألف مصلٍّ إلى المسجد الأقصى، في أول صلاة جمعة تُقام فيه بعد إعادة فتحه، فيما حذّر الباحث في شؤون القدس زياد ابحيص من أن فتح المسجد تزامن مع خطوات ميدانية تهدف إلى توسيع الفترات المخصصة لاقتحامات المستوطنين.
وقال ابحيص إن جماعات "الهيكل" دفعت فور إعلان فتح الأقصى نحو برنامج جديد يمدّد ساعات الاقتحام صباحاً وبعد الظهر، بما يرفع مجمل الوقت المخصص لها يومياً إلى ست ساعات ونصف.
وأضاف أن هذا المسار لا يبدو إجراءً عابراً، بل امتداداً لسياسة متدرجة بدأت منذ سنوات، هدفها فرض واقع زمني جديد داخل المسجد، يقود عملياً إلى تقليص الحيز المتاح للمصلين المسلمين وانتزاع صلاحيات إدارة المكان من دائرة الأوقاف الإسلامية.
وحذّر من أن ما يجري يتجاوز مسألة إعادة فتح المسجد بعد إغلاق طويل، ويمثّل مرحلة جديدة من تثبيت وقائع ميدانية تمسّ بهوية الأقصى ووضعه القائم.
المصدر:
بكرا