آخر الأخبار

سقطت هيبة أمريكا وترامب بسقوط مقاتلات أمريكية

شارك

في الأول من شهر أبريل/ نيسان الحالي خرج الينا "الكاو بوي" ترامب ليخبرنا بأنه قرر إعادة إيران "إلى العصر الحجري" وهذا وعد منه الى الشعب الأمريكي. لكن ليس كل ما يعد به ترامب يتحقق. وفي خطابه الذي ألقاه في ذلك اليوم تحدث بفخر عما اسماه بالانتصارات العسكرية التي حققها ضد النظام الإيراني في شهر واحد فقط وأن ايران على وشك الهزيمة. بعد يومين، وبالتحديد في الثالث من هذا الشهر، تبددت لهجة النصر بعد قيام ايران بإسقاط طائرة مقاتلة من طراز إف-15إي، في جنوب غرب إيران، واضطر طياروها إلى القفز بالمظلات.
ووفقًا لصحيفة نيويورك تايمز، تلقى ترامب خبراً يفيد بأن مروحية بحث وإنقاذ، من طراز HH-60 بايف هوك أصيبت في اليوم نفسه، لكنها تمكنت من الوصول إلى العراق. بعد ذلك أعلن الجيش الأمريكي، عن تحطم طائرة مقاتلة ثانية، من طراز A-10 وورثوغ، بالقرب من مضيق هرمز، قالت ايران ان الدفاعات الجوية الإيرانية أسقطتها، هذا يعني ثلاث طائرات مصابة، وطيار واحد مفقود: يوم كارثي للولايات المتحدة.
رغم هذه الخسارة استمر ترامب في تبجحه من خلال شبكته الاجتماعية "تروث سوشيال"، فقد كتب رسالتين تطرق فيهما للنفط الإيراني جاء فيهما: "مع قليل من الوقت، يمكننا بسهولة فتح مضيق هرمز، والاستيلاء على النفط، وجني ثروة طائلة." كلام عنجهي استعماري احتلالي بامتياز.
شبكة سي ان ان الأمريكية كشفت معلومات أخطر من ذلك. فقد تحدثت عن اسقاط سبع طائرات أمريكية.
وهي واحدة من أخطر وأسرع الضربات التي نفذتها إيران ضد الجيش الأمريكي. ولكن كيف تم ذلك؟ لو راجعنا الأخبار السابقة لعرفنا ان الجيش الإيراني كان قد أعلن بشكل رسمي استخدام منظومة دفاع جوي “جديدة” و”محلية الصنع”، استطاعت استهداف مقاتلات أمريكية متطورة بدقة عالية. ولكن هل بالفعل هذه المنظومة محلية الصنع؟ هناك تساؤلات حول صحة ذلك، لدرجة ان البعض ذهب الى القول ان هذه المنظومة تعتمد على تكنولوجيا صينية متقدمة.
المعلومات المتوفرة تؤكد ان استراتيجية ترامب الخارجية والداخلية تعتمد على الحزم المفرط، واستعراض القوة العسكرية، والتهديد باستخدامها لتحقيق أهداف سياسية، واقتصادية وأمنية. ويتجاوز هذا النهج الدبلوماسية التقليدية، مفضلاً "الضغط الأقصى" لفرض التنازلات كما هو الحال مع ايران. ترامب يرى ان السلام يأتي عبر القوةووو (Peace through Strength):ويؤمن بأن إظهار القوة هو الوسيلة الأضمن للاستقرار، مع استعداده لاستخدام القوة العسكرية كخيار أول أو متوازٍ مع التفاوض.
وما دام الشيء بالشيء يذكر، فلا بد من الإشارة الى مقال نُشرته مجلة "نيويوركر"، انتقد فيه كاتبه بنجامين والاس ويلز ثقة الإدارة الأمريكية العمياء الواضحة بالقوة الغاشمة. وجاء في المقال: "خرج بيت هيجسيث وزير الحرب الأمريكي من خدمته العسكرية في العراق وأفغانستان، مقتنعًا على ما يبدو بأن ما حال دون تحقيق نصر كامل في تلك الحروب هو القيود المفروضة على كيفية استخدام الجنود للقوة. قد يرغب دونالد ترامب وبيت هيجسيث في العيش في عالم يحصل فيه من يلقي أكبر عدد من القنابل على كل ما يريد. لكن الحرب في إيران أثبتت أن هذا غير صحيح".

كل العرب المصدر: كل العرب
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا