في الأول من شهر أبريل/ نيسان الحالي خرج الينا "الكاو بوي" ترامب ليخبرنا بأنه قرر إعادة إيران "إلى العصر الحجري" وهذا وعد منه الى الشعب الأمريكي. لكن ليس كل ما يعد به ترامب يتحقق. وفي خطابه الذي ألقاه في ذلك اليوم تحدث بفخر عما اسماه بالانتصارات العسكرية التي حققها ضد النظام الإيراني في شهر واحد فقط وأن ايران على وشك الهزيمة. بعد يومين، وبالتحديد في الثالث من هذا الشهر، تبددت لهجة النصر بعد قيام ايران بإسقاط طائرة مقاتلة من طراز إف-15إي، في جنوب غرب إيران، واضطر طياروها إلى القفز بالمظلات.
رغم هذه الخسارة استمر ترامب في تبجحه من خلال شبكته الاجتماعية "تروث سوشيال"، فقد كتب رسالتين تطرق فيهما للنفط الإيراني جاء فيهما: "مع قليل من الوقت، يمكننا بسهولة فتح مضيق هرمز، والاستيلاء على النفط، وجني ثروة طائلة." كلام عنجهي استعماري احتلالي بامتياز.
وهي واحدة من أخطر وأسرع الضربات التي نفذتها إيران ضد الجيش الأمريكي. ولكن كيف تم ذلك؟ لو راجعنا الأخبار السابقة لعرفنا ان الجيش الإيراني كان قد أعلن بشكل رسمي استخدام منظومة دفاع جوي “جديدة” و”محلية الصنع”، استطاعت استهداف مقاتلات أمريكية متطورة بدقة عالية. ولكن هل بالفعل هذه المنظومة محلية الصنع؟ هناك تساؤلات حول صحة ذلك، لدرجة ان البعض ذهب الى القول ان هذه المنظومة تعتمد على تكنولوجيا صينية متقدمة.
المصدر:
كل العرب