في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
تستقبل مدينة الناصرة عيد الفصح هذا العام في أجواء استثنائية يطغى عليها ثقل الحرب وتداعياتها، حيث تبدو المدينة التي اعتادت أن تعج بالحجاج والزوار أكثر هدوءًا من المعتاد.
عيد الفصح
مصدر الصورة
في الأزقة القديمة والشوارع التاريخية، يلمس أصحاب المحال تراجعًا ملحوظًا في الحركة والنشاط التجاري، مع غياب الحشود التي كانت تملأ المكان بالحياة في مثل هذه الأيام.
ورغم هذا الركود، تبقى أصوات التجار وأهالي المدينة محمّلة بالأمل، إذ يعبّر كثيرون عن تمنياتهم بأن يعمّ السلام والأمان، وأن تعود الناصرة إلى نبضها الطبيعي كمقصد ديني وسياحي.
في التقرير التالي، ترصد قناة هلا أجواء العيد في المدينة، بين واقع صعب تفرضه الحرب ، وأمل لا يغيب بعودة الحياة إلى شوارعها..
وقال ذياب محروم وهو صاحب محل حلويات في الناصرة : " نحن نعيش في واقع مر في هذه الأيام الفضيلة ، للأسف الشديد كان الشارع الذي تقع فيه كنيسة البشارة يعطينا السعادة ، وكان شارع الحجاج ولكنه للأسف اليوم اصبح شارع الالام فانه ينقص الزوار "
بدوره قال وليد حايك : " الاجواء ليست جيدة في ظل الأوضاع الحالية حيث اثرت الحرب كثيرا على الوضع الذي يمكن وصفه بغير المستقر والشراء انخفص تقريبا ب 55 % ونحن نأمل ان تنتهي الحرب وتتحسن اوضاع المجتمع العربي "
وقال نادر ابو جابر من الناصرة : " الاجواء جميلة والجميع يقضون الاعياد في البيت بالرغم من أن هناك تقييدات على الكنائس والناس تشتري مستلزمات العيد وبرأيي ليس هناك تأثير على العيد فالناس ستعيد في جميع الظروف " .
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
المصدر:
بانيت