جاء في مصادر إعلامية أنه: "نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال"، فجر اليوم الاثنين، عن مسؤولين أميركيين طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم، قولهم إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدرس تنفيذ عملية عسكرية لاستخراج ما يقارب 450 كيلوغراماً من اليورانيوم من إيران، في مهمة بالغة التعقيد والخطورة قد تستلزم بقاء قوات أميركية داخل الأراضي الإيرانية لأيام أو أطول".
ووفق المصادر: "أوضح المسؤولون أن ترامب لم يتخذ قرارًا نهائيًا بعد، وأنه يأخذ في الحسبان المخاطر التي قد يتعرض لها الجنود الأميركيون، غير أنه لا يزال منفتحًا على الفكرة بوجه عام، لاقتناعه بأنها قد تسهم في تحقيق هدفه المحوري المتمثل في "منع إيران من امتلاك السلاح النووي إلى الأبد". وبحسب مصدر مطلع على خطط ترامب، فقد حث الرئيس الأميركي مستشاريه على الضغط على طهران لقبول التنازل عن هذه المواد شرطاً لإنهاء الحرب، وكان صريحاً في محادثاته مع حلفائه السياسيين بأن الإيرانيين لا يمكنهم الإبقاء على هذه المواد، وأنه ناقش مسألة الاستيلاء عليها بالقوة إن رفضت طهران التخلي عنها على طاولة التفاوض".
وحسب المصادر: "وصف الضباط العسكريون المتقاعدون والخبراء أي عملية لاستخراج اليورانيوم بالقوة بأنها من بين أكثر العمليات تحدياً، محذّرين من أنها قد تستفز رداً إيرانياً كبيراً وتمدّد الحرب إلى ما هو أبعد بكثير من الإطار الزمني الذي أعلنه فريق ترامب علناً، والمحدد بأربعة إلى ستة أسابيع، وهو ما من شأنه أن يوسع الحرب ويجعلها تمتد إلى مناطق جغرافية أخرى".
المصدر:
كل العرب