في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
بعد أسبوعين على اندلاع الحرب، قررت قيادة الجبهة الداخلية تقليص مناطق الإنذار المبكر الخاصة بإطلاق الصواريخ من إيران. وفي إطار تحديث مستويات التحذير،
أضرار بمبنى في شوهام وحريق في ريشون لتسيون بعد رشقة صاروخية من إيران - تصوير سلطة الاطفاء
قالت قيادة الجبهة الداخلية: "بعد عملية مهنية طويلة وفحص للتكيّفات التكنولوجية، سنبذل من الآن فصاعدا جهدا لتركيز مناطق الإنذار بهدف تقليل الحالات التي يتم فيها تلقي إنذار مبكر دون إطلاق صافرات الإنذار."
وأضافت قيادة الجبهة الداخلية أن "التكنولوجيا المعتمدة على البيانات والخبرة العملياتية ستقلّص بشكل كبير عدد الإنذارات الكاذبة. النظام يأخذ بعين الاعتبار مناطق الإصابة وسقوط شظايا الاعتراض، ويعمل على إصدار التحذيرات وفقا لذلك. وفي أي حالة يُشتبه فيها بخلل في التحذيرات، يُنصح بالتوجّه إلى مركز 104 والإبلاغ."
ووفقا لسياسة الحماية، تُجرى يوميا تقييمات وضع متواصلة، ويظلّ الاعتبار الأساسي هو الحفاظ على سلامة المواطنين. وابتداء من صباح الغد ستُطبّق في أنحاء البلاد سياسة حماية تفاضلية، بحيث ستنتقل بعض المناطق إلى حالة حماية جزئية. تشمل منظومة التحذير التابعة لقيادة الجبهة الداخلية صفارات إنذار، وتطبيقا خاصًا، ورسالة شخصية تُرسل عبر شبكات الهواتف الخلوية. ويتم بث هذه الرسالة من خلال أبراج الاتصالات الخلوية التي تعمل على نطاق إقليمي واسع وليس وفق مناطق محددة بدقة. لذلك قد يحدث أحيانا أن تُسمع صافرة إنذار دون إنذار مسبق، أو العكس. وفي حال الشك، يُنصح بالطبع بالدخول إلى المكان المحمي وانتظار إعلان رفع الإنذار من قبل قيادة الجبهة الداخلية.
المصادقة إلى فتح المدارس في المناطق "الصفراء"
من جهته، صادق وزير الأمن يسرائيل كاتس مساء أمس على فتح تدريجي للمؤسسات التعليمية في البلدات الواقعة ضمن المناطق التي صُنّفت "صفراء"، وهي: جنوب وغرب النقب، غرب لخيش، البحر الميت ، غور الأردن، غور بيت شان ، ومحيط غزة. أما المناطق الأخرى فقد صُنّفت "حمراء"، وستستمر فيها الدراسة عن بُعد.
ومع ذلك، تُمنح السلطات المحلية الموجودة في المناطق المصنّفة "صفراء" إمكانية التشديد، وبالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم، وعدم فتح الأطر التعليمية. كما يمكن للسلطة المحلية طلب فتح أطر تعليمية في مناطق محدودة. وفي الحالات التي تطلب فيها سلطة محلية تشغيل أطر تعليمية بما يتجاوز المخطط الإقليمي، ستتم دراسة الطلب وفق إجراءات الاستثناءات بالتنسيق مع قيادة الجبهة الداخلية ومنطقة وزارة التربية والتعليم.
وفي كل مكان تُقام فيه نشاطات تعليمية وفق تعليمات قيادة الجبهة الداخلية، يمكن للطلاب الحضور إلى الدراسة. ومع ذلك، يحق للأهالي استخدام تقديرهم الشخصي تبعا للظروف الخاصة. وستقوم السلطات المحلية والمدارس بإبلاغ الأهالي بكيفية تشغيل الأطر التعليمية في مناطقهم، وفقا لتعليمات قيادة الجبهة الداخلية.
مصدر الصورة
المصدر:
بانيت