أفادت تقارير بأن ابنة وزير اسرائيلي، وضعت حدًا لحياتها بعد أيام من نشر شهادة مؤلمة على صفحتها في فيسبوك تحدثت فيها عن تجارب قالت إنها تعرضت لها خلال طفولتها ومراهقتها، بما في ذلك ما وصفته بـ“علاجات تحويل” قسرية.
وفي منشور مطول كتبته قبل وفاتها، قالت الفتاة إن ذكريات تلك التجارب عادت لتلاحقها في الأيام الأخيرة. وذكرت أنها خضعت، وفق روايتها، لطقوس هدفت إلى تغيير هويتها الجنسية كامرأة مثلية، وقالت إنها أُجبرت خلالها على المشاركة في ممارسات مؤذية تجاه نساء أخريات، وكذلك على المشاركة في طقوس كان يُطلب فيها من رجال وأطفال مثليين لمس صدرها بهدف “إثبات الانجذاب إلى الجنس الآخر”.
ضغط وتهديد
وأضافت في المنشور أن هذه الطقوس كانت تتم، بحسب قولها، تحت ضغط وتهديد، وأن والدها كان من بين الأشخاص الذين أجبروها على المشاركة فيها مرارًا. وقالت إن هذه الممارسات أدت، على حد وصفها، إلى تدمير قدرتها على عيش حياة جنسية صحية وإلى شعورها بكراهية شديدة تجاه هويتها الجنسية.
المصدر:
بكرا