كشفت تقارير إعلامية أمريكية أن إسرائيل أبلغت الجهات المعنية في الولايات المتحدة بأن مخزونها الاستراتيجي من الصواريخ الدفاعية الاعتراضية، والمخصصة تحديداً للتصدي للصواريخ الباليستية، آخذ في التراجع بشكل ملحوظ ويقترب من النفاد.
دلالات وأبعاد هذا التسريب:
الاستنزاف المستمر: يعود هذا التراجع إلى الاستخدام المكثف وغير المسبوق لمنظومات الدفاع الجوي المتقدمة (مثل منظومات "حيتس" - السهم) في التصدي للرشقات الصاروخية المتتالية على جبهات متعددة، وتحديداً في مواجهة الهجمات الباليستية الواسعة.
إدارة اقتصاديات الحرب: قد يفرض نقص هذا النوع من الصواريخ (التي تُعد تكلفتها باهظة جداً وتستغرق وقتاً طويلاً لتصنيعها) على إسرائيل الانتقال إلى سياسة "الاقتصاد في التسليح"، مما يعني تحديد أولويات صارمة للمواقع التي يجب اعتراض الصواريخ المتجهة إليها (مثل القواعد العسكرية والمنشآت الاستراتيجية) مقارنة بمناطق أخرى.
الاعتماد على واشنطن: يسلط هذا التقرير الضوء على حاجة إسرائيل الماسة لتدخل أمريكي عاجل لسد هذه الفجوة، وهو ما يفسر التحركات الأخيرة لنشر بطاريات أمريكية متقدمة (مثل منظومة "ثاد" THAAD) وتفعيل التنسيق الجوي المشترك في المنطقة.
المصدر:
كل العرب