آخر الأخبار

وزارة الصحة تقوم بتعزيز الخدمات الصحية في أطراف البلاد والاستعداد لأحداث متعددة المصابين

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

قال الجيش الاسرائيلي في بيان وصلت نسخة عنه لموقع بانيت وقناة هلا : " بدأت منظومة الصحة عملها خلال العملية وهي في مستوى جهوزية عالٍ، استناداً إلى الدروس المستفادة من العمليات الأخيرة، مع التركيز على عملية شعب كالأسد.

الجيش الاسرائيلي ينشر فيديو ‘ لمخبأ خامنئي الذي تم تدميره ‘ - تصوير الجيش الاسرائيلي

مصدر الصورة
* على ضوء التطورات في الجبهة الشمالية، استعدت الوزارة حتى قبل اندلاع الحرب لتعزيز الخدمات الطبية في الشمال.

* في إطار استعداد منظومة الصحة للمعركة، وبشكل خاص منذ بدايتها، وجّه المدير العام لوزارة الصحة برفع مستوى جهوزية المستشفيات في الشمال، مع التركيز على الاستعداد لأحداث متعددة المصابين.

* تشمل الاستعدادات توفير جاهزية فائضة ومستمرة في الأنظمة الحيوية داخل المستشفيات، مثل غرف العمليات وأسرّة العناية المركزة وغيرها، إلى جانب تعزيز الطواقم الطبية في المستشفيات. كما يجري تطبيق نموذج تعزيز خارجي بين المستشفيات، حيث يقدّم طاقم من مستشفى الكرمل دعماً للمركز الطبي للجليل، ومن مستشفى إيخيلوف دعماً لمستشفى زيف، إضافة إلى توسيع الخدمات الطبية في المنطقة.

* فيما يتعلق بالطب الروتيني، قامت وزارة الصحة، بالتعاون مع بلدية كريات شمونة والمركز الطبي رمبام، بتوسيع خدمات الطب في المدينة بهدف تعزيز الاستجابة الطبية لسكان كريات شمونة والمنطقة. ويشمل ذلك توفير أطباء مختصين في طب الطوارئ للأطفال والبالغين، إلى جانب إتاحة خدمات أطباء مختصين عند الحاجة من خلال الطواقم الطبية في رمبام. وقد تم بلورة هذه الخطوة بالتعاون مع بلدية كريات شمونة وبالتنسيق مع الجهات الصحية في المدينة، كجزء من الجهود المشتركة لتعزيز خدمات الطب لسكان الشمال في هذه الفترة.

* بالتوازي، استعدت الوزارة لتعزيز المنظومة الطبية في مدينة إيلات بهدف الجهوزية لأحداث متعددة المصابين. وفي هذا الإطار تم تعزيز الطواقم الطبية ذات الصلة في مستشفى يوسفتال، بما في ذلك الجرّاحون وأطباء التخدير وأطباء العناية المركزة وأطباء الطوارئ، كما تم توسيع منظومة سيارات الإسعاف للعناية المكثفة. بالإضافة إلى ذلك، تم تفعيل خطة "نتسورا" لتعزيز الطواقم الطبية، وتوسيع القدرة على نشر أسرّة ومعدات طبية خارج المستشفى، والاستعداد لنقل طواقم إضافية إلى المدينة عند الحاجة، مع إمكانية تعزيز إضافي من جهات طبية في الجيش " .

معطيات المصابين خلال الساعات الـ 24 الأخيرة
واضاف البيان: " خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة (الجمعة-السبت) استقبلت المستشفيات 102 مصابين، بينهم: مصابان بحالة متوسطة، بينما الباقون بحالة طفيفة أو حالات هلع.
وإثر الحدث في إيلات استقبلت المستشفيات طفلاً بحالة متوسطة، وأربعة مصابين بحالة طفيفة، إضافة إلى عدد من حالات الهلع.

في لواء الشمال استقبلت المستشفيات 30 مصاباً بحالة طفيفة.
في لواء حيفا استقبلت المستشفيات 5 مصابين بحالة طفيفة.
من الحدث في الزرازير (فجر يوم الجمعة) يرقد في المستشفيات مصابان بحالة متوسطة ومصاب واحد بحالة طفيفة" .

استعداد خاص لتقديم الخدمات الطبية في شمال البلاد
ومضى البيان: " تواصل وزارة الصحة العمل بالتعاون مع جميع الجهات ذات الصلة من أجل تعزيز خدمات الصحة في المنطقة وضمان تقديم رعاية طبية متواصلة، متاحة وذات جودة لسكان الشمال.
في إطار استعداد منظومة الصحة للمعركة، وبشكل خاص منذ بدايتها، وجّه المدير العام لوزارة الصحة برفع مستوى الجهوزية في مستشفيات الشمال، مع التركيز على الاستعداد لأحداث متعددة المصابين، وذلك استناداً إلى الاستعدادات المسبقة التي أُجريت لهذا الغرض، على ضوء التطورات الأمنية في شمال البلاد. وتقود وزارة الصحة استعداداً معززاً بالتنسيق مع إدارات المستشفيات في المنطقة، بهدف ضمان جهوزية كاملة لاستقبال المصابين، مع تعزيز جوانب القوى البشرية، والبنية التحتية، والمعدات الطبية.

وفي إطار هذه الاستعدادات، تم تعزيز الطواقم الطبية وتشكيل وحدات دعم من الكوادر الطبية في تخصصات حرجة مختلفة، من بينها أطباء التخدير، الجرّاحون، طواقم طب الطوارئ والممرضات، وهم على أهبة الاستعداد لدعم المستشفيات المختلفة عند تلقي النداء، إلى جانب الحفاظ على جاهزية أسرّة العناية المركزة، والتقنيات العلاجية، ومخزون المعدات الطبية اللازمة" .

وأردف البيان: " في هذا السياق: ستدعم طواقم طبية من مستشفى الكرمل المركز الطبي للجليل في نهاريا، كما تدعم طواقم طبية من المركز الطبي تل أبيب (إيخيلوف) والمستشفى الإنجليزي في الناصرة مستشفى زيف.
ومنذ عملية شعب كالأسد تمت إضافة أكثر من 130 سريراً محصناً في مستشفيي زيف ونهاريا (72 في زيف و60 في نهاريا)، إلى جانب احتياطي وطني إضافي من الأسرّة والمنظومات الحيوية المحصنة في مستشفى رمبام.

إضافة إلى ذلك، منذ اندلاع الحرب في تشرين الأول 2023 عملت الوزارة على تطوير وافتتاح خدمات طبية جديدة في الشمال، من بينها توفير خدمات جراحة الأعصاب في مستشفى زيف، الأمر الذي يوسّع القدرة العلاجية في المنطقة" .

تعزيز الخدمات الصحية في كريات شمونة
وتابع البيان: " قامت وزارة الصحة، بالتعاون مع بلدية كريات شمونة والمركز الطبي رمبام، بتوسيع خدمات الطب في المدينة بهدف تعزيز الاستجابة الطبية لسكان كريات شمونة والمنطقة.
في هذا الإطار تم توسيع ساعات عمل المركز الطبي الأمامي في المدينة، وهو يعمل الآن على مدار الساعة وطوال أيام الأسبوع، بما في ذلك عطلات نهاية الأسبوع. كما تم تعزيز المركز بأطباء مختصين في طب الطوارئ وطب الأطفال وبطاقم تمريض، بتمويل من وزارة الصحة وبالتعاون مع المركز الطبي رمبام.

يعتمد تقديم الخدمات الطبية في المركز على أطباء من سكان المنطقة إلى جانب طواقم طبية من المركز الطبي رمبام، بهدف توسيع نطاق الخدمات وضمان تقديم علاج طبي متاح وذو جودة لسكان المدينة والمنطقة. وستُقدَّم هذه الخدمة خلال عملية "زئير الأسد"، وبعد ذلك سيتم فحص إمكانية استمرار تشغيلها أيضاً على المدى البعيد.
إضافة إلى ذلك، تم تعزيز قوات الإخلاء التابعة لنجمة داوود الحمراء في المدينة، حيث تعمل الآن في كريات شمونة سبع مركبات إخلاء، من بينها ثلاث سيارات عناية مركزة بتمويل من وزارة الصحة.

استعداد خاص لتقديم الخدمات الطبية في مدينة إيلات
في إطار الاستعدادات المسبقة لحالات الطوارئ، تم تعزيز قوات الإنقاذ العاملة في المدينة بشكل مسبق، حيث تم زيادة عدد سيارات الإسعاف ومركبات العناية المركزة. كما تم تعزيز الطواقم الطبية في مستشفى يوسفتال مسبقاً، مع التركيز على مجالات الجراحة والتخدير والعناية المركزة، وذلك بالاعتماد على طبيبات وأطباء قدموا إلى المدينة من مختلف مؤسسات منظومة الصحة.

إضافة إلى ذلك، يتوفر لمستشفى يوسفتال مروحية بشكل دائم مخصصة لنقل المرضى. وبسبب الخصوصية الجغرافية لمدينة إيلات، وبناءً على الاستعدادات التي قادتها وزارة الصحة خلال الأسابيع الأخيرة تحضيراً لحالات الطوارئ، تم إعداد خطط خاصة للمدينة تعتمد على قدرات الطوارئ في مستشفى يوسفتال، وتعزيز قدرات العلاج ووسائل الإخلاء، كما عزز سلاح الطب في الجيش قواته في المنطقة.

وقبل نحو أسبوع تم إجراء تدريب واسع النطاق لرفع مستوى الجهوزية لتقديم استجابة طبية في إيلات، بمشاركة جميع الجهات المعنية، من بينها وزارة الصحة ونجمة داوود الحمراء والجيش الإسرائيلي ومستشفى يوسفتال.

وتستعد وزارة الصحة لتقديم استجابة طبية واسعة النطاق في مدينة إيلات عبر عدة دوائر تعزيز تشمل قوات مدنية وعسكرية، بهدف ضمان تقديم علاج سريع وفعّال للمصابين عند الحاجة.

دوائر التعزيز تشمل:
* قوات إخلاء مدنية وعسكرية، برية وجوية.

* تعزيز الأطباء الموجودين فعلياً في مدينة إيلات.

* تعزيز طواقم الاستدعاء والكبسولات الطبية.

* تعزيز قوات الجيش الإسرائيلي.

تعزيز الكوادر الطبية:
تم تعزيز مستشفى يوسفتال بطواقم طبية إضافية، من بينها:

3 أطباء تخدير

3 جرّاحين

2 أطباء مختصين في طب الطوارئ أو العناية المركزة

وطبيب مختص في طب طوارئ الأطفال.

إضافة إلى ذلك، تعمل في مدينة إيلات نحو 40 سيارة إسعاف تابعة لنجمة داوود الحمراء، إلى جانب سيارات إسعاف إضافية منتشرة في منطقة حيفل إيلات.

مساندة طبية عسكرية:
قام مستشفى يوسفتال بتفعيل خطة “نتسورا” التي تشمل تعزيزاً كبيراً للقوات الطبية بالاعتماد على قوات الاحتياط. وتمتلك هذه القوات أيضاً القدرة على نشر أسرّة ومعدات طبية بشكل مستقل خارج المستشفى، بهدف تقديم استجابة طبية في حال حدوث ضغط كبير على المستشفى أو في حال تعرض المستشفى لأي ضرر محتمل.

كما تم نشر سرية جراحية تابعة للجيش الإسرائيلي في مدينة إيلات، وتقع بالقرب من مستشفى يوسفتال. وتمتلك السرية قدرات طبية تشمل التخدير والجراحة والعلاج الأولي للمصابين. وتستطيع هذه السرية دعم نشاط المستشفى خلال الساعات الأولى إلى حين وصول تعزيزات إضافية من وسط البلاد، كما يمكنها تشغيل موقع مكوث للمصابين بحالة متوسطة قبل نقلهم لمواصلة العلاج في وسط البلاد.

آلية علاج المصابين:
* المصابون بحالة خطرة سيتم نقلهم إلى مستشفى يوسفتال، ومن هناك يتم إخلاؤهم بواسطة المروحيات إلى مستشفيات في مركز البلاد.

* المصابون بحالة متوسطة سيتم علاجهم أولاً في موقع السرية الجراحية، وبعد ذلك يتم نقلهم إلى مركز البلاد لاستكمال العلاج.

وتعمل في مستشفى يوسفتال ثلاثة غرف عمليات تتيح إجراء عمليات جراحية وتقديم علاج طبي متقدم عند الحاجة.

وخلال الفترة الأخيرة خضعت الطواقم الطبية في إيلات، وكذلك الطواقم الإضافية، لسلسلة من التدريبات والاستعدادات تحضيراً لحالات الطوارئ.

الخلاصة:
الهدف هو ضمان توفير استجابة طبية عالية الجودة ومتاحة لكل مواطن في إسرائيل في جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك في الشمال والجنوب، في أوقات الروتين والطوارئ وحتى تحت إطلاق النار.
تعمل منظومة الصحة بشكل مشترك، وتشمل المستشفيات وصناديق المرضى ونجمة داوود الحمراء والجهات الأمنية، من أجل ضمان الاستمرارية التشغيلية الكاملة.

وبالتوازي مع الاستعداد لحالات الطوارئ والأحداث متعددة المصابين، تواصل منظومة الصحة ضمان الاستمرارية العلاجية في الطب الروتيني.

وتعمل الطواقم الطبية بتفانٍ كبير لتقديم الاستجابة الطبية، ليلاً ونهاراً، منذ بداية المعركة.
وستواصل وزارة الصحة متابعة تطورات الوضع والاستعداد وفقاً لذلك، مع تعاون كامل مع جميع جهات الطوارئ والأمن" .

مصدر الصورة لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا


مصدر الصورة سقوط شظايا صاروخ في النقب - تصوير الشرطة


بانيت المصدر: بانيت
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا