وكانت إسرائيل قد أوقفت جميع الرحلات الجوية من وإلى البلاد مع اندلاع الحرب بسبب إغلاق المجال الجوي لأسباب أمنية ، قبل أن تبدأ خلال الأسبوع الأخير رحلات إجلاء محدودة ، إضافة إلى عدد قليل من الرحلات المغادرة من مطار بن غوريون.
وبحسب مصادر في شركات الطيران، يجري العمل على إعداد جدول رحلات جديد بالكامل لكل شركة فور الإعلان رسميًا عن انتهاء الحرب وإعادة فتح المجال الجوي بشكل كامل. وسيستند الجدول الجديد إلى جدول الرحلات الاعتيادي ، وفق تصاريح الإقلاع والهبوط التي ستصدرها سلطة المطارات الإسرائيلية ، ما سيتيح للمسافرين حجز رحلات جديدة إلى مختلف الوجهات الدولية.
وأوضحت المصادر أن المسافرين الذين حجزوا رحلات في تواريخ لاحقة ولم تُلغَ رحلاتهم رسميًا سيتمكنون على الأرجح من السفر وفق حجوزاتهم الأصلية إذا استقر جدول الرحلات حتى موعد السفر.
وأشارت المصادر إلى أنه لم يُحسم بعد ما إذا كان المسافرون الذين ألغيت رحلاتهم خلال الحرب سيحصلون على أولوية في الحجز ، أم أن النظام سيعمل وفق مبدأ الأسبقية في الحجز كما هو متبع في الأوضاع الاعتيادية.
وفي محاولة لتقليص الفجوة التي خلّفتها الرحلات الملغاة، تخطط الشركات لزيادة عدد الرحلات اليومية قدر الإمكان بعد استئناف الحركة الجوية، إلا أن تنفيذ هذه الخطط يبقى مرتبطًا بالتطورات الأمنية وإعادة فتح المجال الجوي أمام الطيران المدني .
ومن بين الخيارات التي تُدرس حاليًا الاستعانة بطائرات وشركات طيران أجنبية عبر استئجارها من قبل الشركات الإسرائيلية، بهدف زيادة عدد المقاعد المتاحة وتعويض النقص الكبير في الرحلات، وذلك لإعادة تشغيل الرحلات إلى جميع الوجهات الدولية في أقرب وقت ممكن.
وفي ما يتعلق بالأسعار، شهدت الفترة الأخيرة ارتفاعًا حادًا في أسعار التذاكر على الرحلات القليلة المتاحة، بسبب الطلب المرتفع مقابل العرض المحدود . غير أن تقديرات العاملين في القطاع تشير إلى أن الأسعار ستعود إلى مستوياتها السابقة بعد استقرار جدول الرحلات وعودة الحركة الجوية إلى طبيعتها.
المصدر:
الصّنارة