في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في خطاب متلفز موجّه للإسرائيليين في أعقاب التطورات العسكرية الدراماتيكية، كشف وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، رسمياً عن تفاصيل وأهداف العملية العسكرية الواسعة التي أُطلق عليها اسم "زئير الأسد"، مؤكداً أنها نُفذت بشراكة وتنسيق كاملين مع الولايات المتحدة لإزالة التهديد الإيراني.
ضربة استباقية وشراكة استراتيجية: وأكد كاتس في مستهل بيانه أن إسرائيل قررت أخذ زمام المبادرة، قائلاً: "لم ننتظر اللحظة التي يتحقق فيها التهديد، بل تحركنا لمنع نظام متطرف ودموي من امتلاك قدرات تعرض إسرائيل والعالم بأسره للخطر". وأشاد كاتس برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لـ "قيادته وللشراكة التاريخية التي أرسى دعائمها مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتنفيذ هذا الهجوم المشترك"، كما أثنى على جهود رئيس الأركان، وقادة الجيش، وطياري سلاح الجو، وفرق الاستخبارات التي خططت وعملت لأشهر طويلة لتنفيذ هذه "الضربة الافتتاحية العنيفة والعبقرية".
رسالة للشعب الإيراني وتحذير حازم للنظام: وحرص وزير الدفاع على التفرقة بين القيادة والشعب في إيران، موضحاً:
فرصة تاريخية للإيرانيين: "هذه ليست حرباً ضد الشعب الإيراني، بل ضد نظام آيات الله الذي ينشر الإرهاب ويقمع مواطنيه. أمام الشعب الإيراني الآن فرصة تاريخية، لأول مرة منذ 47 عاماً، للتحرر من حكم القمع".
لا حصانة للنظام: وأضاف بلهجة صارمة: "النظام يسعى منذ سنوات لامتلاك سلاح نووي وبناء ترسانة صاروخية لتدميرنا، ولن نسمح بذلك. من يهدد بتدمير إسرائيل لن يحصل على حصانة، وكل عنصر في النظام الإيراني هو هدف".
تحذير إقليمي واستنفار في الجبهة الداخلية: وفي رسالة ردع واضحة لحلفاء إيران في المنطقة، حذر كاتس: "الجيش الإسرائيلي جاهز ومستعد في كافة الجبهات. أيٌ من أعدائنا سيحاول التدخل في هذه المعركة، سيدفع ثمناً باهظاً جداً".
واختتم وزير الدفاع خطابه بتوجيه رسالة للإسرائيليين، محذراً إياهم من أن إسرائيل تدخل "أيام قتال معقدة"، ومطالباً إياهم بالتحلي بالصبر، والمسؤولية، والانضباط المدني، والالتزام التام بتعليمات قيادة الجبهة الداخلية لضمان سلامتهم في ظل هذه الظروف الاستثنائية.
المصدر:
كل العرب