في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
" لم يكن عمران، ابن الحادية والعشرين، مجرد اسم يُضاف إلى قائمة ضحايا الحوادث، بل كان شابًا في مقتبل العمر، يسير بخطى ثابتة نحو بناء مستقبله،
علي السيد أحمد عم الشاب المرحوم عمران يتحدث لقناة هلا بحرقة وألم : ‘كان على وشك البدء ببناء بيته‘
ويحلم ببيت يؤويه ويحتضن أحلامه " . هذا ما قاله علي السيد أحمد من سخنين ، عم الشاب المرحوم عمران والذي لقي حتفه أمس الجمعة في حادث طرق قاتل وقع قرب سخنين .
وقال عمّ المرحوم بحسرة: "عمران شاب في مقتبل العمر، عمره 21 عاما، كان يبني مستقبله. في ذلك اليوم كان في طريقه إلى بيت خالته، وحتى هذه اللحظة لا أحد يعرف ماذا حدث، لا نحن ولا الشرطة. كنت في طريقي من العمل إلى البيت، وكان الطريق مغلقا أمام حركة السير، فغيّرنا المسار. وقبل أن أصل إلى البيت وصلني الخبر الصادم".
وأضاف بحرقة: "المشكلة اليوم أن بعض أبناء الجيل الجديد يعتقدون أنهم يقودون طائرة لا سيارة. السرعة والاستهتار يحصدان أرواحا بريئة كل يوم".
وأشار إلى أن عمران كان يعمل في محل ألمنيوم، شابا مجتهدا يعتمد على نفسه، وكان على وشك البدء ببناء بيته، واضعا أولى لبنات مستقبله بعرق جبينه وأمله الكبير.
وختم علي السيد أحمد بنداء موجع: "على الناس أن تتحلّى بالصبر، وأن يحتمل بعضهم بعضا، وأن يتقبلوا النصيحة وحتى الانتقاد. فالوضع ليس على ما يرام، ولا يحتمل مزيدا من الخسارات".
رحل عمران، لكن قصته تبقى شاهدا على حلم انطفأ باكرا، ورسالة قاسية بأن لحظة قد تنهي عمرا كاملا من الطموح.
مصدر الصورة
المصدر:
بانيت