ندّد أكثر من ثمانين مخرجًا وممثلًا عالميًا، بينهم خافيير بارديم وتيلدا سوينتون، بما وصفوه بالصمت المؤسسي لمهرجان برلين السينمائي الدولي حيال ما يجري في قطاع غزة، معتبرين ذلك تواطؤًا غير مباشر مع الانتهاكات المستمرة بحق الفلسطينيين.
وفي بيان صدر الثلاثاء، عبّر الفنانون عن صدمتهم من امتناع المهرجان عن اتخاذ موقف واضح، متهمين إدارته بفرض رقابة على الأصوات الفنية المعارضة للحرب الإسرائيلية.
وأكد الموقعون أن فصل السينما عن السياسة أمر مستحيل، نظرًا للدور التاريخي للفن في الدفاع عن القضايا الإنسانية.
وجاءت الرسالة عقب الجدل الذي أثاره رئيس لجنة التحكيم المخرج الألماني فيم فيندرز، حين صرّح بأن المهرجان يجب أن يبقى بعيدًا عن السياسة، وهو ما قوبل بانتقادات واسعة داخل الأوساط الثقافية.
طالع أيضا: سموتريتش يشعل مواجهة حادة داخل الكنيست حول الجريمة في المجتمع العربي
وشملت قائمة الموقعين أسماء بارزة مثل مايك لي وآدم مكاي، إلى جانب فنانين سبق لهم المشاركة في المهرجان أو الفوز بجوائزه.
وطالب البيان إدارة المهرجان باتخاذ موقف أخلاقي صريح، أسوة بمواقف سابقة عبرت فيها عن التضامن مع ضحايا صراعات أخرى، محملين كذلك الدولة الألمانية مسؤولية دعم هذا الصمت، ومؤكدين أن الفن لا يمكن أن يكون محايدًا أمام المآسي الإنسانية.
وتواصل إسرائيل خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة لليوم الـ131 على التوالي، عبر غارات جوية وقصف مدفعي وعمليات نسف وإطلاق نار في مناطق متفرقة من القطاع، وسط تهديدات بالعودة إلى الحرب إذا لم تنزع حركة حماس سلاحها خلال مهلة زمنية حددتها الحكومة الإسرائيلية.
واستهدفت الغارات مناطق خانيونس ورفح جنوب القطاع، مع تحليق منخفض للطيران الحربي، فيما نفذت القوات عمليات نسف لمبانٍ سكنية شرق خانيونس، كما أطلقت الزوارق الحربية النار على مركب صيد واعتقلت عددًا من الصيادين غرب غزة، في تصعيد متواصل يفاقم الأوضاع الإنسانية.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام
المصدر:
الشمس